الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٢ - ز
أنه كان منجما بارعا وسافر إلى الهند سنين ، ولما رجع كان له إحدى وثمانين سنة ، فتأهل يومئذ وتوفي بعد سنين وذكر النصرآبادي أنه بعد تأهله رزق ولدا باقيا في يزد ورجع هو إلى الهند وبها توفي وذكره أيضا في ( تش ـ : ٢٥٩ ) و ( تغ : ١٠ ) وقالا إنه من معاصري الشاه عباس الأول الصفوي.
( ٣٥٤ : ديوان اختيار ) واسمه السيد اختيار كما ذكره علي شير في ( مجن ص ٩٥ و ٢٧١ ) وقال : كان كاتبا في محكمة القاضي نظام الدين ، ومتقنا في الفقه والعربية وفي ترجمه القزويني للمجالس ( ص ٢٧١ ) عبر عنه بالقاضي بدل كاتب القضاء والسجلات وترجمه سام ميرزا في ( تس ـ ص ٣٠ ) وقال : قاضي اختيار تربتي خراسان معاصر للسلطان حسين بايقرا كان قاضي القضاة بهراة وكان ممسكا يجمع المال وله مختار الأنوار والمثنوي الموسوم عدل وجود في ( ٥٠٠٠ بيت ) نظمه باسم السلطان صاحب قران ـ أي والد المؤلف وهو الشاه إسماعيل الصفوي ـ في أواخر عمره توجد نسخه من غزلياته في ( ٢٧٠ بيت ) بمكتبة ( المشكاة ) كما في فهرسها لابني في قسم الأدب ( ص ٢٤٥ ).
( ديوان : الأخسيكتي ) مر بعنوان ديوان أثير الدين الأخسيكتي.
( ٣٥٥ : ديوان الأخضري أو شعره ) وهو السيد علي المغربي من شعراء القرن الحادي عشر كما ذكره في ( فه ـ ص ٥٨١ ) وهو غير المغربي الآتي.
( ٣٥٦ : ديوان أخگر الكرماني ) واسمه ميرزا محمد يوسف من حكام كرمان ترجمه معاصره في رياض العارفين ص ٤٢٠ وأورد رباعيته وذكر أن طبعه حسن في نظم القصائد.
( ٣٥٧ : ديوان أخگر قمي ) للأديب الشاعر القمي المتخلص بأخگر ابن الأديب الشاعر الحاج رشيد خان المتخلص بشرر وله ديوان يأتي ، كما مر ديوان ولد أخگر المتخلص بآذر ص ٥١٠.
( ٣٥٨ : ديوان إخلاص أو شعره ) وهو من شعراء لكهنو كان يمدح محمد علي شاه ملك الأود بلكهنو ذكره في ( گلشن ـ ٢١ ) وأورد شعره.
( ٣٥٩ : ديوان أخي البلگرامي أو شعره ) واسمه غلام محمد بن المولوي بدر الدين البلگرامي ذكره في ( گلشن ص ٢١ ) وأورد شعره.
( ٣٦٠ : ديوان أدا جاجرمي ) وهو الشاعر الماهر الميرزا محمد كاظم بن الميرزا محمد الجاجرمي مجموع بالقطع البياضي دون فيه بخطه بعض أشعار نفسه ومنها قصيدته الفارسية
( ز )
(ديوان زائر ) يأتي بالياء لما مر في ديوان رائج من متابعة العرف العام فيما يتلفظون به.
( ٢٣١٩ : ديوان زاجري أو شعره ) واسمه السيد حسن ، وكان معاصر الشاه عباس. أورد شعره في ( حسيني ـ ص ١٣٩ ) ولعله زجري.
( ٢٣٢٠ : ديوان زاري أو شعره ) اسمه المير سديد بن القاضي محمد المشهور. أطرأه الصادقي ( حدود ١٠١٠ ) في ( خص ٦ ـ ص ٧٩ ) وذكر أنه نقاد الشعر ماهر في الموسيقى ، وأورد مطلع غزله وسماه في ( تغ ص ٦١ ) نقلا عن التقي الأوحدي زاري كمانچه ولعله زاري مشهدي.
( ٢٣٢١ : ديوان زاري أو شعره ) عده المير علي شير المتوفى (٩٠٦) في ( مجن ٣ ـ ص ٨٨ و ٢٦٢ ) من الشعراء المتجددين في زمانه وأورد مطلع غزله ولعله متحد مع ما بعده.
( ديوان زاري شيرازى أو شعره ) أورد شعره في ( گلشن ـ ص ١٨٨ ) وعنه في القاموس التركي ثم الريحانة ولعله متحد مع ما قبله.
( ٢٣٢٢ : ديوان زاري مشهدي أو شعره ) واسمه محمد قاسم المؤرخ. قتله قطاع الطريق بأصفهان في (٩٧٩) أورد شعره في ( گلشن ـ ١٨٨ ) وعنه في القاموس والريحانة.
( ديوان زاكاني ) راجع ديوان عبيد زاكاني.
( ٢٣٢٣ : ديوان مولانا زاهد ) المعاصر لبابا سودايى الذي كان مادح السلطان محمد بايسنقر ميرزا وكان عاشقا له. ترجمه المير علي شير في ( مجن ١ ـ ص ١٩٣ ) وذكر أنه تتبع المير خسرو في مثنوي درياى أبرار وله نظيره تجنيسات الكاتبي. وله في المناجاة :
| زهرة را چنگ يا رباب كه داد |
| لعل در سنك يا رب آب كه داد |
ويأتي أن في ( لط ١ ـ ص ١٨ ) ذكره بعنوان زاهدي بياء النسبة.
( ٢٣٢٤ : ديوان زاهد الآذربايجاني ) من شعراء صائن قلعة ، واسمه كربلائي نوروز
( ٥١٠٤ : ديوان علي أصغر نهاوندي ) وتخلصه أصغر كان من شعراء القرن الثالث عشر وبعض شعره مؤرخ ١٢٨٧ توجد ديوانه في ( المجلس ) كما في فهرسها ٣ : ٣٥٨ وفيها أشعار باللهجة النهاوندية.
( ديوان علي أصفهاني ) راجع علي آجر تراش ، وعلي نقاش ، وعلي مهابادي ، وعلي نجف آبادي ، وديوان ديوانه أصفهاني ، ومشتاق.
( ٥١٠٥ : ديوان علي أصفهاني ) يوجد بمكتبة السلطان عبد الحميد خان الأول في إستانبول كما في فهرسها ولا أظنه أحد المذكورين.
( ديوان الشيخ علي الأعسم ) راجع علي بن الحسين الأعسم.
( ديوان علي أكبر ) راجع ديوان أكبر في ص ٨٨.
( ديوان علي أكبر بروجردي ) مر بعنوان سجادي بروجردي في ص ٤٣١.
( ٥١٠٦ : ديوان علي أكبر خوشدل ) لخوشدل النعمة اللهي الطهراني طبع ديوانه بطهران في ١٣٥٦ في ٥١ ص وفي مشهد ١٣٧٢ في ٧٢ ص وطبع له عمدة الأسرار بطهران ١٣٤٠ في ٤٠ ص مع تصوير الناظم ولقب نفسه فيه نور علي شاه ثاني.
( ٥١٠٧ : ديوان علي أكبر سعيدي سيرجاني ) طبع له سوز وساز في ١٣٧٢ بطهران في ١١٩ ص.
( ديوان علي أكبر شيرازى ) راجع ديوان بسمل ونديم شيرازى.
( ٥١٠٨ : ديوان علي أكبر فردوسي ) لدبير نظام علي أكبر فردوسي طبع له عروسى تاج ماه في ١٣٥٣ بطهران في ٣٨ ص.
( ديوان علي أكبر معمار الأصفهاني ) معاصر النصرآبادي ترجمه في ( نر ١ ـ ص ١٣٨ ) وأورد رباعيه ومر في ص ٨٨ بعنوان ديوان أكبر أصفهاني.
( ٥١٠٩ : ديوان علي أكبر مشهدي أوشعره ) هو ابن المير هادي المشهدي السخي الشجاع مصاحب صادقي كتاب دار ترجمه في ( خص ٤ ـ ص ٥٠ ) وذكر أن الأشخاص الذين لهم رواتب منه في كل سنة يزيدون على المائة وأورد بعض قصيدته في ذم أبناء الدنيا.
( ديوان علي أكبر وجهي ) ترجمه معاصره النصرآبادي وأورد بعض شعره يأتي بتخلصه وجهي في الواو.
( ديوان نظام الملك ) راجع نظام اصفهاني.
( ٧٧٦٠ : ديوان نظام الملك هندي ) لنظام الملك آصف جاه المتخلص آصف و شاكر من امراء الهند وتوفى ١١٦١ ترجم مفصلا في ( نتايج ـ ص ٦٩ ) وطبع ديوانه مع تحقيقات فدائي هندي المذكور في ص ٨١٥ بحيدر آباد ١٣٠١ في مجلدين ٥٩ + ٣٧ + ٥٣٥ ص و ٢٤ + ١٠٢٨ ص.
( ٧٧٦١ : ديوان نظام نيشابورى أو شعره ) سماه في ( مجتس ٥ ـ ص ١٤٨ ) بنظام بدر واورد شعره.
( ٧٧٦٢ : ديوان نظام وفا ) هو ابن الميرزا محمود امام الجمعة بكاشان. ولد ١٣٠٥ وترجمه البرقعي في سخنوران نامى معاصر ـ ج ١ : ٢٣١ والياسمى في تاريخ ادبيات معاصر ص ٨٨. و نامه ء سخنوران ـ ص ١٤٠. طبع له مثنوى حبيب ورباب في ١٣٤٦ ونشر مجلة وفا.
( ٧٧٦٣ : ديوان نظام هروى أو شعره ) وهو القاضى نظام الدين، نصبه السلطان حسين بايقرا قاضيا لهرات وتوفى ٩٠٠ جاء شعره في ( مجتس ـ ص ١٤١ ) و ( حسيني ـ ص ٣٥٤ ) و ( گلشن ـ ص ٥٣٠ ) وعنها في القاموس التركي ثم الريحانة.
( ٧٧٦٤ : ديوان نظام هروى أو شعره ) ترجمه معاصره عليشير في ( مجن ٢ ـ ص ٤٦ و ٢١٩ ).
( ديوان نظام همايون ) راجع نظمى اصفهاني.
( ٧٧٦٥ : ديوان نظامي بلندشهرى ) واسمه الشيخ محمد نظام الدين ابن الشيخ محمد كريم الله المتوفى ١٢٨٨. ورد شعره في ( روشن ـ ص ٧٠٦ ). وطبع ديوانه الفارسى في آكره ١٢٨٣ في ٦٩ ص.
( ٧٧٦٦ : ديوان نظامي تبريزى ) يوجد له ترجيع بند في مجموعة قديمة عند ( النخجوانى ) وقال وحيد في مقدمة ديوان نظامي الگنجوى ص ١٧٢ ان للنظامي التبريزي ديوان يتتبع فيه الگنجوى. وقال في ( دجا ـ ٣٨٦ ) ان نظام الدين على النظامي التبريزي هاجر إلى الهند في عهد اكبر شاه ورتب هناك ديوانه.
( ٧٧٦٧ : ديوان النظامي الخطاط أو شعره ) وهو ايضا تبريزى. ذكر رباعيته في ( دجا ـ ص ٣٨٥ ) نقلا عن دمية القصر.