الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٠ - س
ترجمه في ( لط ـ ص ٢٤ ) وأورد شعره وكذا في ( روشن ـ ص ٦٧ ).
( ٥٣٣ : ديوان ألف الإبدال البلخي ) كان تخلصه أولا مطيعي ثم تخلص بألف. ترجمه سام ميرزا في ( تس ـ ص ١١١ ) وكان أولا من شعراء سلطان يعقوب في تبريز ، وبعد موته هاجر إلى أصفهان وتقرب عند الشاه كما في ( روشن ـ ٦٨ ).
( ٥٣٤ : ديوان ألفت أصفهاني ) للحاج الشيخ محمد باقر المتخلص بألفت ابن الشيخ محمد تقي المعروف بآقا نجفي الأصفهاني. ولد ( ٢ ـ ج ١ ـ ١٣٠١ ). له فهرس روضات الجنات ومجمع الإجازات وكشف الحجب وخاندان من ومر له داستان هفت برادر وديوانه موجود بأصفهان.
( ٥٣٥ : ديوان ألفت أصفهاني ) وهو محمد كاظم بن زين العابدين بيگ النوري الأصفهاني المسكن ترجمه في المآثر ( ص ٢١٦ ) توجد ديوانه المشتمل على (٣٤٠٠) بيت في ( المجلس ) ويظهر منه أنه ولد (١٢٥٣) وتوفي بين (١٢٩٩) و (١٣٠٦) كما حققه في فهرسها ( ٣ : ٢٢٣ ).
( ٥٣٦ : ديوان ألفت الله آبادي أو شعره ) المير محمد خفيف أخو محمد أفضل ثابت. مات قبل أخيه في (١١٣٠) أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٣٣ ).
( ٥٣٧ : ديوان ألفت الخراساني أو شعره) اسمه المير عبد الله سافر إلى الهند وبها توفي ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ـ ص ٣٩٧ ) وأورد شعره وكذا في ( گلشن ٣٣ ).
( ٥٣٨ : ديوان ألفت الشوشتري أو شعره ) واسمه داود ، غلب عليه السوداء وتعرض للمولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص ٤١٣ ) وذكر شعره.
( ٥٣٩ : ديوان ألفت شيرازى ) كان معاصرا لظل السلطان الحاكم القاجاري. وذكر في فارس نامه ناصري توجد ديوان قصائده وغزله في ( ٤٥٠٠ بيت ) في مكتبة ( الملك ).
( ٥٤٠ : ديوان ألفت عظيم آبادي أو شعره ) وهو لاله اوجاگرچند. من قوم كايتهة.
تلمذ على محمد عليم تحقيق السمرقندي وتخلص أولا بغريب ثم بدله بألفت. أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٣٣ ) و ( روشن ٦٨ ).
( ٥٤١ : ديوان ألفت الكاشاني ) الميرزا محمد قلي من إيل الأفشار المتوفى (١٢٤٠) ترجمه في ( مع ـ ج ٢ ـ ص ٧٢ ) وذكر أن ديوانه يقرب من خمسة آلاف بيت وأورد بعض
ديوان سايل دماوندي ) راجع سايل همداني.
( ديوان سايل رازي ) راجع ديوان سايل همداني.
( ٢٤٧٢ : ديوان سائل شيرازى ) محمد سعيد والمشهور بآقا جاني ذكر في ( مع ـ ج ٢ ص ١٨٢ ) أن آباءه كانوا من عمال قير وكازرون من أعمال فارس ، وهو خلف أخاه مكانه وسكن شيراز مجالسا مع فضلائها إلى أن توفي بها قبل ورودي إليها في (١٢٢٥) وله ديوان يقال إنه نحله منه خادم القيري وأخرج غزلياته باسمه ـ وقد أشرنا إليه في ترجمه خادم ـ وأورد بعض غزلياته. وتوجد نسخه منه في مكتبة ( المجلس ) أورد خصوصياتها ومحتوياتها ابن يوسف في فهرسها ( ج ٣ ـ ص ٢٩٤ ) وهي في ( ٧٠٠٠ بيت ) وقال الگروسي في انجمن خاقان ـ ٤ إن ديوانه في ( ٨٠٠٠ بيت ).
( ٢٤٧٣ : ديوان سائل كاشاني ) ترجمه سام ميرزا في ( تس ٢ ـ ص ٣٥ ) وذكر رغبته بنظم القصائد وتتبعه درياى اسرار للأمير خسرو ، وأورد بيتا منه ، وقال إنه من سادات كاشان.
( ديوان سائل نهاوندي ) راجع سائل همداني.
( ٢٤٧٤ : ديوان سائل همداني ) قال في ( تش ـ ص ٢١٢ ) إن أصله من ري وسكن بنهاوند من همدان وساح بلاد عراق وآذربايجان وخاصم شعراء عصره فآذوه فتجنن وأحرق رأسه بنفسه فمات بيزد. وقال في ( تس ٥ ـ ص ١٢٢ ) إنه من دماوند ( ظ : نهاوند ) وسكن همدان من شبابه فاشتهر به ، وبعد إطراء فضائله قال : ذمه حيرتي فقال :
| سايل آن كهنه فاسق همدان |
| كه سرشتش زبغض وكين باشد |
واختل دماغه في آخر عمره ومات (٩٤٠) وقال في ( خص ٨ ـ ص ١٨٠ ) إنه من نهاوند من جلگة همدان وكان جامعا بين علوم الظاهر والباطن حتى اتهم بالجنون وأورد أشعاره التي جاء بعضها في ( تس ٥ ـ ص ١٢٢ ) وبعضها في ( تش ـ ص ٢١٢ ). وكذا في گلستان مسرت و ( گلشن ـ ص ١٩٦ ) والقاموس التركي وعنه في الريحانة. وعلى أي فهو غير هاشم بن كوچك الفراهى المتخلص سائل الذي كتب سفينة بخطه في ( ١١٠٤ ـ ١١٠٦ ) الذي نقل عنه السعيد النفيسي في سخنان منظوم أبي سعيد أبي الخير ـ ص ١٨٥.
( ٥٢٤٨ : ديوان عياني شيرازى أوشعره ) كان نزيل بلاد الروم. ترجمه معاصره في ( بهش ٢ ـ ص ٣٩٢ ) وأورد شعره وقال كان فرءا ويسكن الروم.
( ديوان عياني شيرازى ) راجع عياني خفري.
( ٥٢٤٩ : ديوان عياني هروي ) ترجمه معاصره الصادقي كتاب دار في ( خص ـ ص ٢٣١ ) ونقل عنه ما سمعه من شعره في الجواب عن الخمسة النظامية. قال كنت أظنه رازيا حتى قال لي إنه هروي ، وهو من جماعة حيدر چرخي ومن إيل تكلو.
( ٥٢٥٠ : ديوان عيدي بيك خليفة أوشعره ) وهو مؤلف كتاب تكملة الاخبار الذي وصف نفسه في مقدمته بقوله [ العبد الفقير الحقير .. علي الملقب زين العابدين عفى الله عنه وعن أبيه عبد المؤمن بن صدر الدين .. ] كان في ديوان الشاه طهماسب واعتزل في ٩٧٣ وسكن أردبيل وهناك ألف كتابه المذكور باسم پرى خان خانم بنت الشاه طهماسب في تاريخ ملوك الطوائف بإيران ، ونسخته عند ( الملك ) كما في مقدمه شهرياران گم نام.
( ٥٢٥١ : ديوان عيسى أصفهاني ) وهو السيد عيسى بن محمد علي العاملي الأصفهاني نزيل همدان. كان ابن أخ السيد صدر الدين العاملي المتوفى ١٢٦٣. ذكرنا مثنوية الموسوم الزهرة السنية في الزاي.
( ٥٢٥٢ : ديوان السيد عيسى الأعرجي ) ابن السيد جعفر بن محمد بن حسن بن المقدس الأعرجي السيد محسن صاحب المحصول البغداد الكاظمي. له رثاء السيد عبد الكريم بن الحسن الأعرجي المتوفى (١٣٠٨) أوردها السيد جعفر الأعرجي في كتابه نفحة بغداد في نسب الأعرجيين الأمجاد وله أيضا تقريظ مناهل الضرب كما هو مكتوب على النسخة.
( ٥٢٥٣ : ديوان عيسى بيك تبريزي أوشعره ) هو ابن طالب خان حاكم تبريز. ترجمه في ( دجا ـ ص ٢٨٢ ) نقلا عن لطائف الخيال وأورد شعره.
( ٥٢٥٤ : ديوان عيسى ساوجي ) وهو القاضي عيسى ابن الخواجة شكر الله. كان والده مستوفيا لحسن بيك ، ومعلما للسلطان يعقوب. ولما جلس هذا على سرير الملك ، قلد القاضي الصدارة وكان ينظم كل يوم عشر غزلات. وبعد وفات السلطان يعقوب عزله الصوفي خليل وصلبه في شهور ٨٩٦. ففر الشعراء من تبريز. قال المير علي شير في ( مجن ٦ ـ ص ١١٨ و ٢٩٣ ) إنه كان متكبرا ورد عليه القزويني في ترجمته وذكر مظالم المير علي شير
في ( گلشن ـ ص ٥٦٠ ) عن عرفات العاشقين.
( ٧٩٠٧ : ديوان نوري مازندراني ) من رستمدار كما ترجمه في ( مع ٢ : ٤٩٨ ) وذكر انه ادركه في شبابه وهو الحكيم الالهى الآخوند المولى على بن جمشيد النوري الاصفهانى المتوفى ليلة الجمعة ٢٢ رجب ١٢٤٦ وحمل إلى قرب الباب الطوسى من صحن النجف ترجمه في الروضات ص ٤١٧ وفي قصص العلماء وفى نجوم السماء وله تصانيف وتلاميذ مذكورون في ترجمته واورد في المجمع من شعره ثمانية ابيات وفى رياض العارفين ص ٥٨١ ذكر بعض غزلياته ورباعياته.
( ٧٩٠٨ : ديوان نوري مازندراني ) لشيخنا النوري خاتمة المحدثين ثالث المجلسيين الميرزا حسين بن الميرزا محمد تقى. ذكر نفسه في آخر خاتمة المستدرك انه ولد بقرية يالو من قرى نور احدى كور طبرستان في ثامن عشر شوال سنة اربع وخمسين وماتين والف وذكر بعض تنقلاته وتصانيفه إلى وقت فراغه من الخاتمة ١٣١٩ وتوفى ليلة الاربعا لثلاث بقين من جميدى الآخرة ١٣٢٠ وطبع اكثر تصانيفه في حياته وديوانه سمى المولودية لانه مجموع قصايد انشأها في التهانى باعياد مواليد المعصومين وعيد الغدير والمباهلة. وفيه قصيدة تبلغ نيفا وسبعين بيتا على رديف سامرة انشاها بعد نزوله من النجف إلى سامراء في ١٢٩١ وكان فراغه من هذه القصيدة ١٢٩٣ وفيه قصيدة في تهنية ولادة الحجة صاحب الزمان انشأها ١٢٩٥ وفيه بعض مراثي شهداء الطف طبع في ايران بقطع صغير ربعى. رايت نسخة مخطوطة منه عند السيد مجيد الحكيم في النجف واخرى في كتب السيد عبد الله خليفة اوان بيعها في الهرج وبقى ناقصة الاول والآخر ولا ادرى من المشترى لها وتخلصه في جميع قصايده نوري ونسخة بخطه مع ميزان السماء في مولد خاتم الانبياء موجود في مكتبنا العامة في النجف وقد فرغ من ترجيع بند منه في سامراء في المحرم ١٢٩٤ وكتب بعد التاريخ هكذا : [ واين اول شعريست كه در عالم بى طبعي گفتم از عيب آن چشم بايد پوشيد ] وعندي ايضا بخط المؤلف فصل الخطاب و لؤلؤ ومرجان و فيض قدسي و صحيفه ء علويه و خاتمة المستدرك و دار السلام كلها نسخ الاصل.