الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٦ - ر
( ٢٥٥ : ديوان الملك أبي الفتح أو شعره ) وهو أخو الملك حمزة أورد شعره في ( نر ـ ص ٣٧ ).
( ٢٥٦ : ديوان أبي الفتح البستي ) علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز الكاتب الشاعر المتوفى (٤٠٠) أو (٤٠١) طبع في بيروت (١٢٩٤) ولد في بست بسجستان وهو من شعراء اليتيمة ) وعده ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت (ع) في ( معالم العلماء ـ ص ١٤١ ) من طبقة المتقين منهم وهو صاحب القصيدة النونية المترجمة والمشروحة بشروح كثيره مطلعها [ زيادة المرء في دنياه نقصان ] وله قصيدة في مدح أبي الطيب محمد بن علي الكاتب البيهقي كما في تاريخ بيهق ـ ص ٧١ فيها قوله المشعر إلى عقيدته :
| معاشر الناس أو عواما أبوح به |
| أسماعكم إنه من خير أقوالي |
| محمد وعلي ثم بعدهما |
| محمد بن علي ركن آمالي |
وله شعر فارسي أيضا نقله في مع ـ ج ١ ـ ص ٧.
( ٢٥٧ : ديوان المير أبي الفتح السبزواري أو شعره ) العالم الحكيم المقتدى لأهلها ترجمه معاصره سام ميرزا في ( ص ٣٦ ـ تس ).
( ديوان أبي الفتح ) مر بعنوان ديوان ابن التعاويذي.
( ديوان أبي الفتح كشاجم ) مر في ( ج ٥ ـ ص ٧ ) بعنوان الثغر الباسم وله خصائص الطرب المذكور في ( ج ٧ ـ ص ١٦٩ ) وقال ابن خلكان في ( ج ١ ـ ص ٢٠١ ) إن السري بن أحمد الرفاء كان يدس في ديوان كشاجم أحسن شعر الخالديين لمعاداته معهما فيوجد في بعض نسخ ديوان كشاجم زيادات.
( ٢٥٨ : ديوان الحكيم أبي الفتح اللاهيجي ) ابن الحكيم الدواني كذا ترجمه في ( نر ـ ص ٣٧٦ ) وذكر له مثنوي مظهر الأسرار ومثنوي ضياء النيرين وأورد بعض غزلياته وقال في ( تغ ـ ص ٥ ) إنه كان معاصرا لجلال الدين أكبر پادشاه ومات (٩٩٩).
( ٢٥٩ : ديوان أبي الفتح گيلاني أو شعره ) وهو أبو الفتح الطبيب ابن ملا عبد الرزاق. جاء من وطنه إلى الهند ومعه الحكيم همام ونور الدين القراري في (٩٨٣) وتقرب عند أكبر پادشاه. ومات في ( ٧ ـ رمضان ـ ٩٩٧ ) حين السفر إلى كابل في حسن إبدال. ذكره في ( گلشن ـ ١٢ ـ ١٣ ) وأورد بعض شعره. وأظنه هو أبو الفتح الدواني المذكور آنفا.
( ديوان رفيعي كاشي ) راجع رفيعي كاشي.
( ٢٢٤١ : ديوان رفيقي همداني أو شعره ) ترجمه الحكيم شاه محمد القزويني في ( بهش ٢ ـ ص ٣٠٤ ) وصرح بأنه من شعراء عصر السلطان يعقوب المتوفى (٨٩٦) وذكر أنه من المعمرين والمصاحبين لمولانا الطوسي.
( ٢٢٤٢ : ديوان رقمي تربتي أو شعره ) وهو الملا زين العابدين. أورد شعره في ( روشن ـ ص ٢٥٦ ).
( ديوان ركنا كاشاني ) يأتي بعنوان مسيح كاشاني ومر ابنه حسين ركنا في ( ص ٢٥٢ ).
( ديوان ركن الدين رازي ) أورد شعره في ( گلشن ـ ص ١٨٤ ) وأظنه ركن الدين سمناني.
( ٢٢٤٣ : ديوان ركن الدين زيارتگاهي أو شعره ) وهو ابن القاضي أبي المعاني أورد شعره في طبقات أكبري ( ج ٢ ص ٥١٥ ) ولعله الذي ذكره في ( تغ ـ ص ٦٠ ) بعنوان ركن الدين مسعود الكاشاني معاصر جلال الدين أكبر شاه.
( ديوان ركن الدين سمناني ) وهو علاء الدولة السمناني يأتي بهذا العنوان.
( ٢٢٤٤ : ديوان ركن الدين قبائي ) من شعراء قبا بتركستان من ما وراء النهر. جاء من وطنه إلى العراق العجمي. كان تلميذ أثير الدين الأوماني وأستاذ پوربها الجامي ، وناظر في أصفهان بدر الدين الجاجرمي ، وكان شعره أفضل من شعر بدر. ترجمه دولت شاه في الطبقة الثالثة كذلك وأورد شعره في حق الخواجة عز الدين. وفي ( تش ـ ص ٣٤٤ ) سمى ممدوحه معز الدين طاهر بدل عز الدين ، وعنهم أخذ في ( روشن ـ ص ٢٥٧ ) وقد رأى سنگلاخ نسختين من أشعاره أحدهما بخط خليل قلندر الهروي والثاني بخط إبراهيم بن المير عماد فذكرهما في ( امتحان الفضلاء ـ ج ١ ص ٢٥٦ و ٢٩٢ ).
( ديوان ركن الدين قمي ) مر بعنوان حكيم ركن الدين في ( ص ٢٦١ ).
( ٢٢٤٥ : ديوان ركن الدين قمي ) أصله من قم ويصل نسبه بثلاثة آباء إلى دعويدار القمي ولذلك كان يعرف بالقاضي ركن الدين دعويدار. كان ماهرا في النظم والنثر العربي والفارسي وكان معاصرا للسلاطين الأتابكية ومدحهم بقصائد كثيره وقد نصبوه
٢١٧ ) [١] وشاهد صادق و ( تغ ٦٠ ) و ( گلشن ـ ص ٢٩٠ ) وهدية العارفين ١ : ١٠٨ ونتايج الأفكار. ص ٤٥٨ وعد مظفر صدر مؤلفاته ٢٨ كتابا منثورا ، منها : مطلع النقط ومجمع اللقط السر البال سلوة العاشقين رسالة فارسية عرفانية منازل المحاضر العروة لأهل الخلوة المفتاح المكاشفات حواشي فتوحات محيي الدين موضح مقاصد المخلصين آداب الخلوة الذكر الخفي المستجلب للأجر الوفي الصلاح بيان الإحسان مدارج المعارج قواعد العقائد إلى ثمانية وعشرين كتابا. ورأيت له مشارع أبواب القدس ألفه ٧١٢ عند السيد حسين الشهشهاني بطهران كتبت في ٩١٥.
( ٥٠٤٣ : ديوان علاء شاشي أوشعره ) ترجمه وأورد شعره في ( مجن ٢ ـ ص ٢٧ و ٢٠١ ) وأطرى شعره وقال : إن أهل سمرقند يعدونه عديل شرف الدين علي اليزدي في فن المعمى ومات بسمرقند.
( ٥٠٤٤ : ديوان علاء مشكى أوشعره ) ترجمه وأورد شعره بعنوان علاء بيك مشكى بياع المسك في ( تس ١٧٥ ) ونقد شعره.
( ٥٠٤٥ : ديوان علاء الملك سبزواري أوشعره ) قال في ( مجتس ـ ص ١٦٥ ) إنه كان خطاطا وأورد شعره.
( ٥٠٤٦ : ديوان علاء الملك شوشتري أوشعره ) كان معلما لمحمد شجاع بن شاه جهان. ترجمه وأورد شعره في ( گلشن ـ ص ٢٩٠ ) وهو أخ علاء الدولة.
( ٥٠٤٧ : ديوان علاء الملك لاري أوشعره ) وهو إبراهيم خان الثاني معاصر الشاه عباس قتله الله وردي خان حاكم فارس. ترجمه وأورد شعره في ( مع ١ : ٤١ ).
( ٥٠٤٨ : ديوان علائي آشتياني أوشعره ) أطرى فضله في ( تش ٢٣٤ ) في شعراء قم ، وقال إن لعب گنجفه المتداول في إيران والهند والروم هي من مخترعاته. وتوجد ديوان غزليات علائي مرتبا على الحروف عند أحمد أفشار شيرازى ابن الشيخ إبراهيم الشماع بطهران.
[١] قد كرر في آتشكده آذر طبعه ١٢٧٧ بمبئي ، ذكر شعراء سمنان مرتين أحدهما بعد ذكر شعراء سبزوار والآخر بعد الري. والثاني زائد
واورد شعره صبا في ( روشن ـ ص ٦٩٥ ). وطبع ديوان نشاط بعنوان گلدسته ء نشاط لمنولال الهندي بالهند في ١٢٥٣ كما في فهرس مكتبة ( بنگاله ).
( ديوان نشاطي بلخى ) كما في بعض النسخ من مجالس النفائس مر بعنوان باطني بلخى.
( ٧٦٦٩ : ديوان نشاطي دماوندى ) واسمه الحاج محمد. ترجمه معاصره النصرآبادى في ( نر ٩ ـ ص ٤٢٩ ) وقال كان كدخدا بدماوند ويتخلص نشاطي جاء إلى اصفهان وكان يختلف إلى المعسكر ولم يساعده الحظ ومات. وله منظومة شهرآشوب [١]يتخلص فيه پيزرى بمعنى الخسيس الضعيف ومنها :
| زاعتماد الدولة ويارانش گر خواهى خبر |
| سر چو در تن پيزرى شد جمله اعضا پيزريست |
وترجم وورد شعره ايضا في ( گلشن ـ ص ٥١٨ ) و هميشه بهار.
( ٧٦٧٠ : ديوان نشاطي دهلوى أو شعره ) هو من شعراء اكبر شاه. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥١٩ ).
( ديوان نشاطي سمناني ) راجع نشاطي هزار جريبى.
( ٧٦٧١ : ديوان نشاطي شوشتري أو شعره ) من ملازمي امراء قزلباش. ورد شعره في هفت اقليم و ( تس ٥ ـ ص ١٥٢ ) و ( گلشن ـ ص ٥١٩ ).
( ٧٦٧٢ : ديوان نشاطي گرجى ) الاصفهانى اسمه محمد باقر اصغر من اخيه احمد بيك المتخلص باختر الذى مات قبل اتمام تذكرته فاراد النشاطى ان يتم تذكرة اخاه فلم يمهله الاجل. قال معاصرهما في ( مع ج ٢ ـ ص ٥٠٢ ) انه كان ديوان نشاطي عندي وهو يقرب من الفى بيت من القصيدة والغزل وبحر التقارب استعاره منى بعض وفقد عنده ثم اورد نيفا وعشرين بيتا من شعره وكذا في ( انجمن ٤ ) ومر في ٤ : ٢٩.
( ٧٦٧٣ : ديوان نشاطي هزارجريبى ) اسمه الميرزا عباس واصله من سرخ رود من نواحى
[١] شهر آشوب اسم لنوع من الشعر المنقد. نرى منه كثيرا في العهد الصفوى وبعدها يندد الشاعر فيه المجتمع وقوانينه ويشكو منه. وقد مر مثله لآفتاب الشاعر في ج ٩ : ص ١٠ وآگهى الخراساني في ص ١٢. وللفيض الكاشانى خمسة قصايد ميمية ودالية ورائية ونونيتين، سماها في اولها شهر آشوب وفى آخرها دهر آشوب يوجد نسختها عند ( فخر الدين ).