شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٣٩٢
قبله (السليمانية هو سليمان بن جريرة لوا الامامة شورى) فيما بين الخلق و انما تنعقد برجلين من خيار المسلمين) و تصح إمامة الفضول مع وجود الافضل (و أبو بكر و عمر امامان و ان أخطأ الامة فى البيعة لهما مع وجود على لكنه خطأ لم ينته الى درجة الفسق (و كفروا عثمان و طلحة و الزبير و عائشة* البتيرية هو بتير الثومى) وافقوا السليمانية الا أنهم توقفوا في عثمان) هذه فرق الزيدية و أكثرهم في زماننا مقلدون يرجعون في الاصول الى الاعتزال و في الفروع الى مذهب أبى حنيفة الا في مسائل قليلة و أما الامامية فقالوا بالنص الجلى على إمامة على و كفروا الصحابة و وقعوا فيهم و ساقوا الامامة الى جعفر الصادق و اختلفوا في المنصوص عليه بعده) و الذي استقر عليه رأيهم انه ابنه موسى الكاظم و بعده على بن موسى الرضاء و بعده محمد بن على التقي و بعده على بن محمد النقى و بعده الحسن بن على الزكي و بعده محمد بن الحسن و هو الامام المنتظر و لهم في كل من المراتب التى بعد جعفر اختلافات أوردها الامام في آخر المحصل و كانت الامامية أولا على مذهب أئمتهم حتى تمادي بهم الزمان فاختلفوا (و تشعب متأخر و هم الى معتزلة) اما وعيدية أو تفضيلية (و الى اخبارية) يعتقدون ظاهر ما ورد به الاخبار المتشابهة (و) هؤلاء ينقسمون (الى مشبهة) يجرون المتشابهات على ان المراد بها ظواهرها (و سلفية) يعتقدون ان ما أراد اللّه بها حق بلا تشبيه كما عليه السلف (و) الى ملتحقة بالفرق الضالة الفرقة الثالثة من كبار الفرق الاسلامية (الخوارج و هم سبع فرق* المحكمة و هم الذين خرجوا على على عند التحكيم) و ما جرى بين الحكمين (و كفروه و هم اثنا عشر ألف رجل) كانوا أهل صلاة و صيام و فيهم قال النبي صلى اللّه عليه و سلم يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم و صومه في جنب صومهم و لكن لا يجاوز ايمانهم تراقيهم (قالوا من نصب من قريش و غيرهم و عدل) فيما بين الناس (فهو امام) و ان غير السيرة و جار وجب أن يعزل أو يقتل (و لم يوجبوا نصب الامام) بل جوزوا أن لا يكون في العالم امام (و كفروا عثمان) و أكثر الصحابة و مرتكب الكبيرة* البيهسية هو بيهس ابن الهيصم بن جابر قالوا الايمان) هو (الاقرار و العلم باللّه و بما جاء به الرسول فمن وقع فيما لا يعرف أ حلال هو أم حرام فهو كافر لوجوب الفحص عليه حتى يعلم الحق (و قيل لا) يكفر (حتى يرفع) أمره الى (الامام فيحده) و كل ما ليس فيه حد فهو مغفور (و قيل لا حرام الا ما في قوله تعالى قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً الآية و قيل اذا كفر الامام كفرت