العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٩١
عالم فاضل ، أديب شاعر ، مؤلّف ، ذكر آثاره العلاّمة الطهراني في الذريعة[١] والتي منها : فوز الدارين في نقض العهدين القديم والجديد[٢] ، البلاغ المبين[٣] وهو عبارة عن قصيدة طويلة سمّاها باسم إحدى رسائل أُستاذه البلاغي ، وذكر فيها بعض مصنّفاته كـ الرحلة المدرسيّة و الهدى إلى دين المصطفى و أنوار الهدى و نصائح الهدى والدين ، وكافّة الفوائد العلميّة الواردة في هذه القصيدة[٤] استفادها من أُستاذه البلاغي الذي درس عنده العقائد فترة طويلة .
وقد أُثيرت حول هذه القصيدة الطويلة شبهة نسبتها للعلاّمة البلاغي ، يحدّثنا عنها الأُستاذ علي الخاقاني قائلا :
في عام ١٣٤٤ هـ طبع له ـ أي للشيخ مهدي الحجّارـ في النجف وبيروت قصيدة طويلة سمّاها " البلاغ المبين " في العقائد ، وقد نالت إعجاب القرّاء .
كما ثارت حولها عجاجة بسبب ملاحظات الأُستاذ صالح الجعفري في مجلّة العرفان ، فقد أخذ ينسبها عن طريق غير مباشر إلى أُستاذه الشيخ محمّد جواد البلاغي الذي عرف بعظمته الروحيّة والجدليّة ، وراح خصوم الحجّار يتشدّقون بهذه الملاحظات .
والحقّ أنّ الحجّار أشار في صدرها إلى أ نّه عرضها على علم كبير في النجف ، وطبيعي أنّ الحجّة البلاغي ربما أضاف إليها بعض الخواطر العلميّة التي لم يتصوّرها ناظمها [٥] .
[١]انظر معجم مؤلّفي الشيعة : ٤١٢ . [٢]الذريعة ١٦ : ٣٦٩ / ١٧١٩ . [٣]المصدر ٣ : ١٤١ / ٤٨٤ . [٤]شعراء الغري ١٢ : ٢٠٦ و ٢٠٨ و ٢٢٨ . [٥]المصدر : ٢١٠ .