العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٥٦
مولاي منذ سنتين شرعتُ في تفسير للقرآن الكريم، وقريباً إن شاء الله يتمّ طبع الجزء الأوّل في مطبعة العرفان بنحو ٤٠٠ صفحة إلى آخر سورة آل عمران ، وإلى الآن كتبتُ في تفسير سورة النساء إلى نهاية الآية السادسة عشرة مع آية الكلالة من آخر السورة جمعاً لآيات المواريث .
وأنا الآن مشغول بما لمطلقاتها أو عموماتها من التقييد أو التخصيص الحقيقي ، كبعض موانع الإرث ومسائل الحبوة وغير ذلك ، والتقييد الموهوم كمسألة إرث النبيّ (صلى الله عليه وآله) والتعصيب والعول وغير ذلك ، وأظنّ ما كتبته من سورة النساء يبلغ في المطبوع نحو ستّ ملازم ، والله الموفّق .
وأسألكم الدعاء بالتوفيق والتيسير والتسديد ، والذي يعيقني عن سرعة السير في التفسير هو ضعف مزاجي بشدّة وكثرة الأمراض ، مع انفرادي بتتبّع حديث العامّة والتسويد والتبييض والتصحيح وكتابة المكاتيب ، ومباشرتي لأُمور التعيّش .
ذكرتُ ذلك رجاءً لإمدادي بالدعاء ، وإن شاء الله أوّل ما يتمّ تغليف الجزء الأوّل
يقدّم لحضرتك منه نسخة ، أرجو الغضّ عمّا فيها ، والله الميسّر ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
|
في ٢٨ محرّم سنة ١٣٥٢ |