العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٣٠٩
المادّيين والطبيعيّين . فهو جُنّة حصينة ودرع رصينة ، له بقلمه مواقف فلّت جيوش الإلحاد ، وشتّتت جيوش العادين على الإسلام والطاعنين فيه .
وله إلمام ببعض اللغات الأجنبيّة ، وهو مع تبحّره في العلوم الروحيّة ذو سهم وافر من النظم ، فهو شاعر محسن مجيد[١] .
٥ ـ الأديب والكاتب القدير الشيخ جعفر النقدي ( م ١٣٧١ هـ ) ، قال :
عالم عيلم مهذّب ، وفاضل كامل مذرب ، وآباؤه كلّهم من أهل العلم ... وله في الأدب اليد غير القصيرة ، وشعره جيّد حسن[٢] .
٦ ـ العلاّمة السيّد حسن الصدر ( م ١٣٥٤ هـ ) ، قال :
عالم فاضل كامل ، فقيه متكلّم ، أديب شاعر ، أُصولي ، أحد حسنات هذا العصر ، من بيت علم وفضل ، له مصنّفات[٣] .
٧ ـ الكاتب خير الدين الزركلي ( ت ١٣٩٦ هـ) ، قال :
باحث إمامي من علماء النجف في العراق ، من آل البلاغي : وهم أُسرة نجفيّة كبيرة ، له تصانيف ، وكان يجيد اللغة الفارسيّة ويحسن الإنكليزيّة ، وله مشاركة في حركة الاستقلال وثورة عام ١٩٢٠ م[٤] .
٨ ـ المحقّق الباحث الأُستاذ الشيخ رضا الأُستادي ـ حفظه الله ورعاه ـ قال :
علاّمة مجاهد ، ورع متّقي ، مدافع عن حريم الإسلام والتشيّع ، نائب لإمام الزمان ، فقيه كبير ، فيلسوف عظيم الشأن ، كاتب ، شاعر قدير ، ولا نبالغ إذا قلنا :
| وليسَ عَلى اللهِ بِمُسْتَنكَر | أنْ يَجْمَعَ العالَمَ فِي عالِم[٥] |
٩ ـ شيخنا آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي ( ت ١٤١١ هـ) ، قال :
[١]ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٦٢ . [٢]حكاه الأُستاذ علي الخاقاني في شعراء الغري ٢ : ٤٣٧ ، عن الروض النضير : ٣٠٤ . [٣]تكملة أمل الآمل ٢ : ١٢٤ . [٤]الأعلام ٦ : ٧٤ . [٥]مقدّمة رسالة حرمة حلق اللحية : ٢٨ .