العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٠٢
على الطبعة الأُولى له ، بل وقّعه باسم " كاتب الهدى النجفي " .
تأريخ ومكان تأليفه
ذكر المصنّف في الصفحة الأُولى من الكتاب ـ الطبعة الأُولى في صيدا ـ تأريخ ومكان تأليفه له وهو : " في سامرّاء سنة ١٣٣٠ هـ " .
وهذا الكتاب هو أحد الكتابين اللذين أ لّفهما في سامرّاء عند هجرته إليها
لحضور أبحاث الميرزا محمّد تقي الشيرازي . وكتب في أوّله :
إعلان ورجاء تبعث إليه عواطف الصفاء .
بسم الله تبارك اسمه وله الحمد .
أرجو من كلّ من له اعتراض أو إفادة أو سؤال يتعلّق بهذا الكتاب أو غيره في أمر الدين وحقيقة الإسلام أن يتحفني به مكاتبةً ; لأُقدّم بعون الله لحضرته ما لديّ من الجواب مقروناً بالاحترام والتشكّر ، وما توفيقي إلاّ بالله .
الأقلّ كاتب الهدى النجفي
ولتكن المكاتبة باللغة العربيّة مشتملة على التعريف ببلد المكاتب ومحلّه ، وطريق إيصال الجواب إليه . عنوان المراسلة إلى طرفنا : العراق ، سامرّاء ، مدرسة حجّة الإسلام وقدوة الأنام الميرزا (قدس سره) .
كاتب الهدى النجفي
ماهيّته
أحد آثار العلاّمة البلاغي ، الذي ردّ به على النصارى ، ودافع فيه عن كرامة القرآن الكريم من الشبهات والافتراءات التي أثارها بعض علمائهم ، أمثال جرجيس سايل وهاشم العربي ومؤلّف ـ أو مؤلّفو ـ كتاب الهداية ، وقد أوضح المصنّف في مقدّمته ماهيّته وطريقته في تأليفه إذ قال :
فإنّي وقفتُ على كتاب عربي أُرّخ طبعه بسنة ألف وثمانمائة وإحدى وتسعين ميلاديّة ، لم تذكر ـ كما هو المعتاد ـ مطبعته ولا محلّها ولا صاحبها ، عنوانه أ نّه تعريب هاشم العربي ـ نزيل بلاد الإفرنج حالا ـ عن اللغة الإنكليزيّة لمقالة في الإسلام لرجل ترجمه المعرّب بأ نّه