العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٥٥
أنوار الهدى ، و البداء ، و البلاغ المبين ، و نصائح الهدى كتبها سنة ١٣٣٩ هـ .
و الرحلة المدرسيّة ، كتب الجزء الأوّل والثاني منها سنة ١٣٤٢ هـ . والجزء الثالث منها سنة ١٣٤٤ هـ .
و العقود المفصّلة كتبها حدود سنة ١٣٤٢ هـ .
و تعليقة على بيع المكاسب للشيخ الأنصاري، و رسالة في شأن التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري(عليه السلام) كتبها سنة ١٣٤٣ هـ .
و حرمة حلق اللحية ودعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى كتبهما سنة ١٣٤٤هـ .
و أعاجيب الأكاذيب ، و الردّ على الوهّابيّة كتبهما سنة ١٣٤٥ هـ .
و نسمات الهدى كتبها بين سنة ١٣٤٦ و ١٣٤٨ هـ .
و آلاء الرحمن ابتدأ في تأليفه في شهر ذي الحجّة من سنة ١٣٤٩ هـ واستمرّ فيه حتّى وفاته سنة ١٣٥٢ هـ .
وفي المرحلة الرابعة من حياته ( ١٣٢٦ ـ ١٣٣٦ هـ ) عند ما استقرّ في سامرّاء لمدّة عشر سنوات لحضور أبحاث الميرزا محمّد تقي الشيرازي ، أ لّف كتاب الهدى إلى دين المصطفى سنة ١٣٣٠ هـ .
ورسالة التوحيد والتثليث كتبها بين سنتي ١٣٣١ و ١٣٣٢ هـ .
وفي المرحلة الخامسة عند استقراره في الكاظميّة ألّف رسالته في تنجيس المتنجّس .
الرابعة : بعض مؤلّفات العلاّمة البلاغي لم تحمل اسمه في الطبعات الأُولى التي طُبعت في حياته ; وذلك تواضعاً منه ونكراناً لذاته المقدّسة ، وهي :
١ ـ التوحيد والتثليث .
٢ ـ نسمات الهدى ونفحات المهدي التي أنهاها بتوقيع " ب " إشارة للقبه .
٣ ـ الردّ على الوهّابيّة طُبعت باسم عبد الله أحد طلبة العراق .
٤ ـ الهدى إلى دين المصطفى طُبع باسم أقلّ خدّام الشريعة المقدّسة النجفي .
٥ ـ أعاجيب الأكاذيب طُبع باسم عبد الله العربي .