العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١١١
مَّحْمُودًا }[١] قال : يجلسه معه على العرش[٢] .
وأمّا عطاء فقد قال أحمد : ليس في المراسيل أضعف من مراسيل الحسن وعطاء ، كانا يأخذان عن كلّ أحد .
وقال يحيى بن القطّان : مرسلات مجاهد أحبّ إليَّ من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ من كلّ ضرب ، وروي أ نّه تركه ابن جريح وقيس بن سعد[٣] .
وأمّا الحسن البصري فقد قيل : إنّه يُدلِّس[٤] . وسمعت كلام أحمدَ فيه وفي عَطاء .
وأمّا الضحّاك بن مزاحم المفسّر ، فعن يحيى بن سعيد قوله : الضحّاك ضعيف عندنا . وكان يروي عن ابن عبّاس ، وأنكر ملاقاته له ، حتّى قيل : إنّه ما رآه قط[٥] .
وأمّا قتادة فقد ذكروا أ نّه مُدلِّس[٦] .
وأمّا مقاتل بن سليمان فقد قال فيه وكيع : كان كذّاباً .
وقال النسائي : كان مقاتل يكذب .
وعن يحيى قال : حديثه ليس بشيء .
وقال ابن حبّان: كان يأخذ من اليهود والنصارى من علم القرآن الذي يوافق كتبهم[٧] .
وأمّا مقاتل بن حيّان فعن وكيع : أ نّه يُنسب إلى الكذب .
وعن ابن معين : ضعيف .
وعن أحمد بن حنبل : لا يُعبأ بمقاتل بن حيّان ، ولا بابن سليمان[٨] .
فانظر إلى ميزان الذهبي من كتب الرجال أقلاًّ ، ودع عنك أنّ أُصول العلم عندنا ، تأبى من الركون إلى روايتهم ، فضلا عن أقوالهم ، إلاّ في مقام الجدل أو التأييد أو حصول الاستفاضة
[١]الإسراء ( ١٧ ) : ٧٩ . [٢]ميزان الاعتدال ٣ : ٤٣٩ / ٧٠٧٢ . [٣]ميزان الاعتدال ٣ : ٧٠ / ٥٦٤٠ . [٤]المصدر ١ : ٥٢٧ / ١٩٦٨ . [٥]المصدر ٢ : ٣٢٦ / ٣٩٤٢ . [٦]المصدر ٣ : ٣٨٥ / ٦٨٦٤ . [٧]المصدر ٤ : ١٧٣ و ١٧٥ / ٨٧٤١ . [٨]المصدر : ١٧٢ / ٨٧٤١ .