العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٣١٩
الفصل الأوّل
وفاته ومدفنه
أجمعت المصادر التي ترجمت العلاّمة البلاغي بشكل مفصّل ، أو أشارت إلى ومضات من حياته المباركة ، بأنّ وفاته كانت ـ إثر إصابته بمرض ذات الجنب ـ في ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شهر شعبان سنة ١٣٥٢ هـ [١] .
علماً بأ نّه قد ابتلي في أواخر عمره بعدّة أمراض خطيرة كمرض السكّر والسلّ وغيرهما ، إلاّ أنّ هذه الأمراض لم تقضِ على حياته ، بل قضى عليها مرض ذات الجنب[٢] .
ومن العجيب أنّ مطلع إحدى قصائده ـ التي كانت في مدح الإمام الحجّة المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف ـ كان :
| حَيِّ شَعْبانَ فَهْوَ شَهْرُ سُعُودِي | وَعْدُ وَصْلِيَ فِيهِ وَلَيْلَةُ عِيدِي[٣] |
فكان كما أجراه الله على لسانه ، إذ وصل إلى رحمة ربّه في شهر شعبان .
وقد ذكر العلاّمة آقا بزرگ الطهراني في مورد واحد فقط من الذريعة بأنّ وفاته كانت سنة ١٣٥١ هـ[٤] . وهو إمّا خطأ مطبعي ، أو سهو من قلمه الشريف .
[١]انظر : الكنى والألقاب ٢ : ٩٥ ; معارف الرجال ١ : ٢٠٠ ; الطليعة من شعراء الشيعة ١ : ١٩٥ ; أعيان الشيعة ٤ : ٢٥٥ ; ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٦٢ ; نقباء البشر في القرن الرابع عشر ( طبقات أعلام الشيعة ) ١ : ٣٢٤ ; الذريعة : في أكثر الموارد التي ذكر فيها آثار البلاغي ; الأعلام للزركلي ٦ : ٧٤ ; الإجازة الكبيرة : ١٦٠ / ١٩٨. [٢]مقدّمة الهدى إلى دين المصطفى : ١٩ . [٣]ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٦٤ . [٤]الذريعة ١٠ : ٢٣٦ / ٧٤٠ .