العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٠٨
١١ ـ " يسرّ حسواً بارتغاء "[١] .
١٢ ـ " لسان العاقل وراء قلبه "[٢] .
الأمثال الفارسيّة :
١ ـ " دروغ گو حافظه ندارد "[٣] .
أي إنّ الكذّاب لا حافظة له .
٢ ـ " عِفَّتْ بى بى از بى چادرى است "[٤] .
أي إنّ صلاح وعفاف وعدم تبرّج المرأة وهي جليسة الدار لا عبرة به ، فإنّ ذلك ليس لتديّنها ، وإنّما لعدم امتلاكها للحجاب ، وإلاّ لخرجت من دارها وفعلت ما شاءت . ويضرب هذا المثل لمن يودّ ركوب أمر ما ولكن لا حيلة له على ذلك .
علماً بأ نّه يذكر في مؤلّفاته عبارات فارسيّة كثيرة ، سنفرد لها فهرساً خاصّاً بها إن شاء الله تعالى .
الأمثال العاميّة :
١ ـ " إنّ الرمح لا يخبّأ في العدل "[٥] .
مثل عامّي عراقي .
٢ ـ " زَمَّرْ ابْنِچ يا عجوز "[٦] .
مثل شعبي باللغة الدارجة العراقيّة ، يضرب لمن يُهيّئ أسباب قضاء حاجته وتمام أمره . وأصل قصّته على ما يحكى : أنّ أُناساً قرويّين أرسلوا أحدهم إلى المدينة ليشتري لهم حوائجهم ولم يعطوه أثمانها ، إلاّ عجوزاً فقد طلبت منه أن يشتري لابنها مزماراً ونقدته ثمنه مقدّماً ، فقال لها ذلك .
[١]مجمع الأمثال ٣ : ٥٢٥ ; الموسوعة ج ٤ ، الهدى إلى دين المصطفى ٢ : ٤٣٦ . [٢]غرر الحكم ودرر الكلم ٢ : ١٤٧ ; الموسوعة ج ٦ ، نصائح الهدى: ٤٧١ . [٣]الموسوعة ج ٤، الهدى إلى دين المصطفى ٢ : ٤٤٣ . [٤]الموسوعة ج ٦ ، نصائح الهدى : ٤٧٨. [٥]الموسوعة ج ٦ ، التوحيد والتثليث : ٢٣٣. [٦]الموسوعة ج ٦ ، نصائح الهدى : ٤٧٠.