العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٣٢
الرسالة الثالثة
وهي جواب عن رسالة بعثها إليه الحاجّ عباس قلي الواعظ الجرندابي في سنة ١٣٤٧ هـ ، تحتوي على أسئلة علميّة ، وقد طُبعت في مجلّة العرفان[١] سنة ١٣٦٧ هـ ، و١٣٦٨ هـ . أي بعد وفاة البلاغي بخمس عشرة سنة ، كما وقد طبعت ترجمتها في مجلّة دعوة اسلامي في سنة ١٣٤٨ هـ في سنتها الثالثة . قال :
قد رفعنا إلى العلاّمة الحجّة ، حجّة العلم والدين ، الكاتب القدير والمجاهد الكبير ، الشيخ محمّد جواد البلاغي (رحمه الله) سنة ١٣٤٧ هـ هذه الأسئلة :
[١] ما معنى هذه الآيات الشريفة :
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الاَْنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا }[٢] ; {قُلْ يَتَوَفاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ }[٣] .
والحال أنّ الطبّ الحديث ينطق ظاهراً بما قال به المادّيّون : من أنّ الإنسان لا يعتريه الموت إلاّ بواسطة سبب من الأسباب الطبيعيّة من الأمراض المهلكة ؟
[٢] وما معنى قول العرب في صدر الإسلام بأنّ محمّداً (صلى الله عليه وآله) مجنون ، والحال أنّ المجنون لا يصدر منه شيء من الخوارق وما يشابهها أبداً ؟
[٣] وهل كانت الرواية الشائعة بين المسلمين: "مَن فَسَّرَ القرآن برأيه فقد كفر" صحيحة؟
وعلى صحّتها فما المقصود منها ؟
وهل التطبيق بين الآيات القرآنيّة والمكتشفات الحديثة داخل في الرواية ؟
تبريز ـ إيران، الحاجّ عباس قلي الجرندابي
[١]مجلّة العرفان ، المجلّد ٣٥ ، الجزء ٨ ، ص ١٢٤٧ ـ ١٢٥٠ ، والمجلّد ٣٦ ، الجزء ٧ ، ص ٧٦٤ ـ ٧٦٧ . [٢]الزمر ( ٣٩ ) : ٤٢ . [٣]السجدة ( ٣٢ ) : ١١ .