العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٣٦
الإسلاميّة أهّلته للاستقلال في الدرس وعدم حضور أبحاث الأساتذة الموجودين آنذاك ، ومكّنته من تأليف عدد كبير من كتبه ورسائله ، بل نستطيع أن نقول : إنّ أغلب آثار العلاّمة البلاغي كانت في هذه المرحلة :
ففي سنة ١٣٣٩ هـ أ لّف أنوار الهدى ، و البداء ، و البلاغ المبين ، و نصائح الهدى .
وفي سنة ١٣٤٢ هـ أ لّف العقود المفصّلة .
وفي سنة ١٣٤٢ ـ ١٣٤٤ هـ أ لّف كتابه المعروف الرحلة المدرسيّة .
وفي سنة ١٣٤٣ هـ أ لّف تعليقة على بيع المكاسب ، و رسالة في شأن التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري (عليه السلام) .
وفي سنة ١٣٤٤ هـ أ لّف رسالة حرمة حلق اللحية ، و دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى .
وفي سنة ١٣٤٥ هـ أ لّف أعاجيب الأكاذيب ، والردّ على الوهّابيّة .
وبين سنة ١٣٤٦ و ١٣٤٨ هـ أ لّف نسمات الهدى .
وفي أواخر سنة ١٣٤٩ هـ بدأ بتأليف تفسيره المعروف آلاء الرحمن الذي استمرّ في تأليفه حتّى وفاته سنة ١٣٥٢ هـ .
وفي هذه المرحلة أيضاً كتب مراسلاته العلميّة الخمسة :
الأُولى سنة ١٣٤١ هـ ، جرت بينه وبين السيّد محسن الأمين .
الثانية سنة ١٣٤٥ هـ ، كتبها للشيخ إبراهيم المظفّر عند ما أراد تأليف رسالته نصرة المظلوم .
الثالثة سنة ١٣٤٧ هـ ، كتبها جواباً على رسالة تحتوي على بعض الأسئلة العلميّة بعثها إليه من تبريز الحاجّ عبّاس قلي الواعظ الجرندابي .
الرابعة سنة ١٣٥١ هـ ، كتبها جواباً لرسالة جاءته من السيّد محسن الأمين .
الخامسة سنة ١٣٥٢ هـ ، كتبها للسيّد محسن الأمين أيضاً .