العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٣١
مهدي صاحب الصولة[١] يومئذ أحد الطلبة اللاطمين جزء المواكب متجرّداً من ثيابه إلى وسطه ، وهو من دون اللاطمين مؤتزر فوق ثيابه بإزار أحمر .
ودام هذا كلّه بجميع ما فيه إلى آخر أيّام خلفه الصالح الورع الميرزا محمّد تقي الشيرازي (قدس سره)[٢] ، وكان الشبيه أيضاً يترتّب في داره ، ومنه تخرج المواكب وإليه تعود . بيدَ أنّ موكب السيوف لم يتأ لّف غير مرّة ; لأنّ القائمين به ـ وهم الأتراك لا غيرهم ـ كانوا يومئذ قليلين ، ولقلّتهم استحقروا موكبهم فتركوه من تلقاء أنفسهم [٣] .
[١]السيّد مهدي ابن السيّد صالح الموسوي القزويني الكاظمي البصري ، ولد بالكاظميّة سنة ١٢٧٢ هـ وتوفّي يوم الاثنين السادس من شهر ذي القعدة سنة ١٣٥٨ ، ودفن في الصحن الشريف في مدينة النجف الأشرف . انظر ترجمته ومؤلّفاته في الذريعة ٣ : ٩٥ و ١٥٣ / ٣٠٤ و ٥٣١ ، و٧ : ١٦٨ / ١٩٤ ، و١٥ : ٩٨ / ٦٤٦ ، و٢٠ : ١٦٥ / ٢٤١٠ ، و٢٥ : ٢٠٣ / ٢٧٥ ; معجم المؤلّفين : ٣١٨ . [٢]الشيخ الميرزا محمّد تقي الشيرازي الحائري ، ولد في شيراز ونشأ بها ، وتوفّي(رحمه الله) في الثالث من شهر ذي الحجّة سنة ١٣٣٨ هـ ، ودفن في الصحن العلوي الشريف في مدينة النجف الأشرف . انظر ترجمته في معارف الرجال ٢ : ٢١٥ ـ ٢١٨ . [٣]نصرة المظلوم : ٤٧ .