العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٩٩
والسيّد محسن الأمين[١] ، والشيخ جعفر محبوبة[٢] ، والعلاّمة الطهراني[٣] ، والأُستاذ
علي الخاقاني[٤].
إلاّ أنّ العلاّمة الطهراني ذكرها ثانيةً في الذريعة بعنوان نصائح الهدى والدين إلى من كان مسلماً وصار بابيّاً [٥] .
تأريخ ومكان تأليفها
انتهى من تأليفها يوم الخميس في شهر شعبان المعظّم سنة ١٣٣٩ هـ ، كما هو مُثبت في آخرها [٦] .
وعلى هذا فيكون مكان تأليفها في مدينة النجف الأشرف بعد عودته إليها من الكاظميّة سنة ١٣٣٨ هـ .
ماهيّتها
تُعدّ نصائح الهدى من أفضل ما كُتب في الردّ على البابيّة والبهائيّة ، وبيان ضلالاتهم وعقائدهم الباطلة .
ففي مقدّمته لها أوضح بأُسلوب أدبي رفيع منشأ البابيّة وشيئاً يسيراً من عقائدهم وكتبهم، ثمّ بيّن في ثلاثة مقالات ما يفترض أن يقوله معتنق البابيّة في أسباب اعتقاده بها :
الأُولى : أ نّي وجدتُ دين الإسلام ـ كشريعة ـ باطل الأصل والفرع ، لا علقة له بالله ، ولا مساس له بالحقّ ، فعدلتُ إلى دين الحقّ وشريعة الرشد .
الثانية : أنّ لدين الإسلام ولقرآنه ولرسالة رسوله جُرثومة[٧] حقيقيّة وأساس حقّ ،
[١]أعيان الشيعة ٤ : ٢٥٦ . [٢]ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٦٣ . [٣]الذريعة ٢٤ : ١٧٢ ; نقباء البشر في القرن الرابع عشر ( طبقات أعلام الشيعة ) ١ : ٣٢٤ . [٤]شعراء الغري ٢ : ٤٤٠ . [٥]الذريعة ٢٤ : ١٧٢ / ٨٩٢ . [٦]الموسوعة ج ٦ ، نصائح الهدى : ٥٤٥ . [٧]الجُرثومة : أصل كلّ شيء ومجتمعه . لسان العرب ٢ : ٢٣٢ ، " ج ر ث م " .