العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٥١
الرسالة السادسة
أرسلها إلى العلاّمة الشيخ محمّد علي الأُوردبادي (١٣١٢ ـ ١٣٨٠ هـ ) ، في أيّام توقّفه في مدينة تبريز بعد مراجعته من زيارت مشهد الإمام الثامن عليّ بن موسى الرضا عليه الصلاة والسلام يخبره بتأليفه لكتاب آلاء الرحمن.
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد وهو المستعان
إلى حضرة شيخنا العلاّمة العلم وطود الفضل الأشمّ علم الأعلام الفائق بمجده والسابق بكماله وفضله الجليّ الشيخ الأجل الأفخم الميرزا محمّد علي المحترم دامت بركاته ، ولا زال علماً في الدين وموئلاً للمستفيدين، مؤيّداً محبوراً بحرمة سيّد المرسلين وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين[١].
...................................................
وأعرض لحضرتك: إنّي بتوفيق الله ولطفه وعونه شرعت من ذي الحجّة ـ يعني من سنة ١٣٤٩ ـ في كتابة تفسير للقرآن الكريم على اُصول العلم ومذهب الشيعة ; لأ نّي رأيت أهمّ التفاسير عندنا كالتبيان ومجمع البيان قد أكثرا في اللغة وتصاريف الكلمة من تفسير أسكن إلى سكّان السفينة ونحو ذلك، وتكثّرا في القراءات وتفاسير أمثال عطا ومجاهد وعكرمة وأشباههم ، وتفسير البرهان للسيّد هاشم [البحراني ]يسرد الأحاديث من دون تحقيق فيها ولا في مزايا القرآن الشريف . فكتبت مقدّمة فيها فصول :
[١]إلى هنا أدرجها ثقة الإسلام الخياباني في علماء معاصرين، ص ٢٤٧ في ترجمة الأُوردبادي .