العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٤٧
الأوّل والثاني من الطبعة الثانية من المدرسة السيّارة، وهما مصحّحان وفي طبعتهما زيادات مهمّة .
وقد بلغني أنّ مجلة الواعظة يطبع في كلّ عدد منها شيء من ترجمة المدرسة السيّارة بالهنديّة ، فأرجو أن يكون هذان الجزأن مأخذاً للترجمة .
مولاي ... إنّ القاديانيّين في سعي وجدّ شديد في أمرهم، يبذلون الأموال الطائلة في أمرهم، ولهم همّة عالية حتّى أنّ الجماعة في لاهور أرسلوا لي من كتبهم الجديدة، ثمّ جاءني منهم مكتوب. وفي أثناء كتابة هذا المكتوب جاءني من سوريا مع البريد عدّة كتب مطبوعة مؤلّفوها من السوريّين القاديانيّين أتباع ابن القادياني ، وهي وإن كانت فيها شيء من ردّ المسيحيّين ، لكنّها تتضمّن الدعوة إلى القادياني وبيان حجّته، فهم يدلّسون بالدعوة إلى الإسلام، وحقيقة دعوتهم هي الدعوة إلى النصب الشديد وإلى القادياني في هدم اُصول الدين، ولكنّ المسلمين وخصوص الشيعة في غفلة ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله.
فإن رجح في نظركم طبع هذا الكتاب عاجلاً فتلطّفوا بتعريفنا . وإنّي أرى طبعه هو المقدّم في مصارف سهم الإمام (أرواحنا فداه وعجّل الله فرجه) ومصارف الزكاة وغير ذلك من وجوه الخير.
هذا، واُهدي السلام إلى كلّ من يلوذ بحضرتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
سلخ شعبان ١٣٤٨ |