العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٥٤
القسم الثاني : غير المطبوعة في الموسوعة ، سواء كانت مخطوطة ، أو مطبوعة طباعة قديمة لم نعثر على نسخة منها ، وهي خمسة وعشرون مؤلّفاً .
وبذلك يكون مجموع آثاره التي ثبتت عندنا نسبتها له واحداً وأربعين أثراً .
علماً بأ نّا قد أعطينا للعقود المفصّلة ـ وهي أربعة عشر عقداً ـ رقماً واحداً ، أمّا إذا جعلنا كلّ عقد رسالة مستقلّة بحدّ ذاتها وأعطيناها رقماً خاصّاً ، فيصبح عدد مؤلّفاته أربعةً وخمسين مؤلّفاً .
وإذا أضفنا لها قصائده الشعريّة ومراسلاته العلميّة والإخوانيّة ، التي لو جمعت لأصبحت أثراً مستقلاًّ ، فيصبح عدد آثاره خمسة وخمسين أثراً .
الثالثة : في حديثنا عن الحياة الشخصيّة والاجتماعيّة للعلاّمة البلاغي ، قسّمنا حياته إلى ستّ مراحل :
١ ) في مدينة النجف الأشرف من سنة ١٢٨٢ إلى ١٣٠٦ هـ .
٢ ) في مدينة الكاظميّة المقدّسة من سنة ١٣٠٦ إلى ١٣١٢ هـ .
٣ ) في مدينة النجف الأشرف من سنة ١٣١٢ إلى ١٣٢٦ هـ .
٤ ) في مدينة سامرّاء المقدّسة من سنة ١٣٢٦ إلى ١٣٣٦ هـ .
٥ ) في مدينة الكاظميّة المقدّسة من سنة ١٣٣٦ إلى ١٣٣٨ هـ .
٦ ) في مدينة النجف الأشرف من سنة ١٣٣٨ إلى ١٣٥٢ هـ .
وعند تتبّعنا لتاريخ ومكان تأليفه لكتبه ورسائله شاهدنا أنّ جُلّ مؤلّفاته كتبها في المرحلة السادسة من حياته في مدينة النجف الأشرف ، وهي كالآتي :