العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٥٥
مجموعة ، فهل يمكن نقل هذه المجموعة أو شيء منها ولو باستئجار كاتب ; فذلك فضل لكم عليّ .
٣ ـ والدكم الشيخ حسن[١] إن كنتم تعرفون وفاته وشيئاً من أحواله فاكتبوها لنا .
ـ والجواب ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تشرّفتُ بكتابك المؤرّخ ٢٦ ذي الحجّة ١٣٥١ ، وقد أرجأتُ الجواب لعلّي أحصل على ما أمرتَ به من استنساخ قصائد المساجلة في مدح الشيخ طالب من بعض أصحابه ، وإلى الآن لم أعثر لها على أثر ; لأ نّي رأيتها منذ أكثر من أربعين سنة ، ولا أذكر عند مَن رأيتها .
وأمّا الكرامة التي ذكرها المرحوم الشيخ محمّد طه للمرحوم الشيخ طالب فهي غير موجودة في رجاله[٢] ، ولم أظفر برسالته في أحوال الشيخ حسين نجف ، ولستُ على ثقة من حفظي لمؤدّاها لأكتب لحضرتك حاصلها .
والدي المرحوم الشيخ حسن لا أُعيّن عام وفاته ، وظنّي أ نّه مضى لذلك فوق الأربعين سنة أو أربعون ونحو ذلك . ولا أذكر من أحواله ما له دخل في المقام ، إلاّ أ نّه من أهل العلم والفضل .
[١]الشيخ حسن ابن الشيخ طالب ابن الشيخ عباس البلاغي ، كان من أهل الفضل والكمال ، حاز الشرف بنفسه ، وضمَّ إليه سموّ أصله ـ وهو والده الشيخ طالب ـ وطيب فرعه وهو ولده الشيخ جواد ، وتوفّي (رحمه الله) في عصر الشاعر الشهير السيّد إبراهيم آل بحر العلوم ( م ١٣١٩ هـ ) ، ورثاه بقصيدة مثبتة في ديوانه . اُنظر ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٦٦ . [٢]موجودة في رسالته التي أ لّفها في أحوال جدّه لأُمّه الشيخ حسين نجف الكبير . اُنظر ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٧٢ " الهامش " .