العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٨
جدّه
الشيخ طالب ابن الشيخ عبّاس البلاغي ( م ١٢٨٢ هـ ) .
عالم فاضل ، فقيه أُصولي ، من مشاهير علماء عصره ، تخرّج على الشيخ محمّد حسن النجفي صاحب الجواهر ( م ١٢٦٦ هـ ) ، كان (رحمه الله) معروفاً بالتقوى والزهد والإيثار[١] .
قال عنه النسّابة آية الله العظمى السيّد المرعشي النجفي :
كان ذا كرامات ومقامات ، نقل بعضها لي شيخنا الأُستاذ البلاغي عن العلاّمة الشيخ محمّد طه نجف[٢] .
وترجم له ترجمةً وافية الشيخ جعفر محبوبة قائلا :
كان من مشاهير أهل الفضل ، معروفاً بالزهد والتقوى ، ومن أهل الإيثار والكرامات ، نقل له العلاّمة الشيخ محمّد طه نجف (رحمه الله) كرامةً وقعت له بعد وفاته نقلها له الأبرار من أصحاب المترجم له .
وكان من الشعراء المجيدين ، وله مراسلات ومطارحات مع أُدباء عصره أ لّفه ثلّة من أعلام الأدب في النجف .
وهو الذي كوّن الندوة الأدبيّة النجفيّة التي عُرفت بالندوة البلاغيّة ، وهي أوسع
من المعركة الأدبيّة النجفيّة المشهورة بمعركة الخميس التي وقعت في عصر السيّد بحر العلوم (رحمه الله) .
لقد تجارى في هذه الندوة الأدبيّة أكثر من عشرة شعراء ، وهم من فرسان القريض ورجال الأدب: كالشيخ إبراهيم صادق العاملي ، والشيخ إبراهيم قفطان، والشيخ أحمد البلاغي ، والشيخ أحمد قفطان ، والشيخ باقر ابن الشيخ هادي ، والشيخ عبّاس ابن الملاّ علي البغدادي ، والشيخ عبد الحسين محيي الدين ، والسيّد كاظم ابن السيّد أحمد العاملي ، والسيّد محمّد ابن السيّد معصوم ، والشيخ موسى شريف من آل محيي الدين، والسيّد صالح ابن السيّد مهدي القزويني
[١]الكنى والألقاب ٢ : ٩٤ . [٢]وسيلة المعاد في مناقب شيخنا الأُستاذ ، راجع ص ٤١٦ .