العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٨٧
حضر عنده طيلة إقامته في النجف الأشرف بعد ما هاجر إليها من سامرّاء ، قال في رسالته وسيلة المعاد :
ومنهم الحقير محرّر هذه الأسطر وناسق هاتيك الدرر واللآلئ ، حضرت عنده طيلة إقامته في النجف الأشرف بعد ما هاجر إليها من سامرّاء ، وألقى عصا السير به ، فكم له من حقّ عليّ في الإحاطة بمسائل الكلام والمناظرة مع أرباب الملل والنحل ، والوقوف على مقالاتهم ، جزاه البارئ خير ما يجزئ به المحسنين وحشره الله تحت لواء جدّي أميرالمؤمنين سلام الله عليه [١].
وقال أيضاً :
يروي عنه جماعة منهم: العبد الحقير ، فإنّه(قدس سره) أجاز لي جميع مرويّاته ومسموعاته عن شيخه العلاّمة ثقة الإسلام النوري بطرقه التي أودعها في كتابه المستدرك[٢] .
وقد ذكره في إجازته الكبيرة بقوله : " ممّن أروي عنه علاّمة المناظر، العالم بأرباب الأهواء ، آية الله الشيخ محمّد جواد البلاغي النجفي"[٣].
٧ ـ السيّد صدر الدين الجزائري ( م ١٣٩٤ هـ ) .
٨ ـ الأُستاذ علي الخاقاني .
أديب شاعر ، مثقّف ، مؤلّف ، له اهتمامات كبيرة بالتراث والتراجم ، أصدر مجلّة البيان في مدينة النجف الأشرف ، من آثاره : دليل الآثار المخطوطة في العراق[٤] ، و شعراء الغري ، و شعراء الحلّة أو البابليّات[٥] ، و شعراء الحسين أو أدب الطف[٦] .
كان أحد الملازمين للعلاّمة البلاغي لفترة من الزمن ومن الحاضرين درسه في التفسير ، ذكره في شعراء الغري قائلا :
كنتُ أختلف عليه مع مَن يختلف من أصدقائه وتلامذته والمقتدين بآرائه الدينيّة ... كان
١و٢- وسيلة المعاد في مناقب شيخنا الأُستاذ ، راجع ص ٤١٨ من "المدخل" في موسوعته . [٣]الإجازة الكبيرة : ١٦٠ / ١٩٨ . [٤]الذريعة ٨ : ٢٥٦ / ١٠٦٨ . [٥]المصدر ١٤ : ١٩٣ / ٢١٥٢ . [٦]المصدر : ١٩٣ / ٢١٥٣ .