العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٤٤
شيء من هذا المقام في الصحيفة ٥ و٦ و٧ من الجزء الثاني من كتاب الهدى[١].
ومن التطبيقات التي هي تفسير بالرأي دعوى : أنّ المراد بقوله تعالى (وَ الصَّـفَّـتِ صَفًّا )[٢] الآيات هي الطيارات المستعملة عند الحكومات ; فإنّ الجزم بهذه الدعوى لا يصحّ من المتدين الذي يعترف بوجود الملائكة ، وتسخير الله لهم في أعماله:
نعم في أوّل الجزء الثاني من كتاب الهدى[٣] في قوله تعالى في الآية ٨٦ من سورة الكهف (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْن حَمِئَة ) قد طبق هذه الآية الكريمة على البحر المحيط العظيم وأمريكا ; وذلك لوجهين:
أوّلهما: أن أميركا والبحر المحيط وغروب الشمس عن آسيا وإفريقيا وأوربّا فيه أي في سمته أمر محسوس معلوم.
ثانيهما : هو أنّه لا يستقيم ظاهراً حمل الآية الكريمة على خلاف هذا الوجه ... ولنكتف بهذا المقدار والله هو العالم والموفّق وله الحمد .
|
النجف الأشرف ـ ٧ جمادى الأُولى ١٣٤٨ |
[١]راجع الموسوعة، ج ٤ ، الهدى إلى دين المصطفى ٢ : ٤٦٧ ـ ٤٧٢ . [٢]الصافّات (٣٧): ١ . [٣]راجع الموسوعة، ج ٤ ، الهدى إلى دين المصطفى ٢ : ٥٦٥ .