العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٨٥
٢ ـ السيّد أبو القاسم الخوئي ( ١٣١٧ ـ ١٤١٣ هـ ) .
زعيم الحوزة العلميّة ، والمرجع الكبير للطائفة الحقّة في أواخر القرن الرابع عشر والعقد الأوّل من القرن الخامس عشر ، أُستاذ الفقهاء والمجتهدين . انفرد بتدريس الأبحاث العالية في الفقه والأُصول لمدّة أربعين سنة تقريباً في مدينة النجف الأشرف . له باع طويل في علوم أُخرى غير الفقه والأُصول كالتفسير والدراية ، خلّف مؤلّفات علميّة كثيرة ، منها : أجود التقريرات ، و الفقه الاستدلالي ، و حاشية على العروة الوثقى ، و البيان في تفسير القرآن ، و معجم رجال الحديث[١] .
حضر على البلاغي في التفسير والكلام والمناظرة ، واستفاد منه كثيراً في تأليف تفسيره للقرآن الكريم البيان ورسالة نفحات الإعجاز ، إذ يذكره في عدّة موارد من البيان بقوله : " بطل العلم المجاهد " ، و " شيخنا " ، و " آية الله الحجّة "[٢] .
وذكر مراراً في نفحات الإعجاز كتب البلاغي كـ الرحلة المدرسيّة و الهدى إلى دين المصطفى .
كما أنّ العلاّمة البلاغي أثنى عليه في كتابه الرحلة المدرسيّة عند ذكره لرسالة نفحات الإعجاز بقوله : " للعالم الكبير والمتحلّي في شبابه بفضيلة المشايخ سيّدنا السيّد أبي القاسم الخوئي النجفي دام فضله "[٣] .
٣ ـ الشيخ جعفر بن باقر محبوبة النجفي ( ١٣١٤ ـ ١٣٧٧ هـ ) .
عالم فاضل ، متتبّع ، له معرفة كبيرة بالتأريخ والآثار والأدب العربي[٤] . من مؤلّفاته : ماضي النجف وحاضرها [٥] ، و المختار من لآلئ الأخبار[٦] .
[١]نقباء البشر في القرن الرابع عشر ( طبقات أعلام الشيعة ) ١ : ٧١ / ١٦٤ . [٢]البيان : ٢٨ ، ٦٨ ، ٧١ ، ٢١٩ . [٣]الموسوعة، ج ٥ ، الرحلة المدرسيّة : ٢٣١ . [٤]نقباء البشر في القرن الرابع عشر ( طبقات أعلام الشيعة ) ١ : ٢٨٠ / ٥٩٢ . [٥]الذريعة ١٩ : ٢٢ / ١٠٩ . [٦]المصدر ٢٠ : ١٦٩ / ٢٤٣٢ .