العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٧٨
٣ ) في النجف الأشرف ١٣١٢ ـ ١٣٢٦ هـ .
٤ ) في سامرّاء المقدّسة ١٣٢٦ ـ ١٣٣٦ هـ .
٥ ) في الكاظميّة المقدّسة ١٣٣٦ ـ ١٣٣٨ هـ .
٦ ) في النجف الأشرف ١٣٣٨ ـ ١٣٥٢ هـ .
وقد تقدّم الكلام بشكل مفصّل عن هذه المراحل في الباب الأوّل من هذه الدراسة عند بحثنا عن حياته الشخصيّة والاجتماعيّة .
وما يتعلّق بدراسته في هذه المراحل ، فإنّ المصادر لم تُشر إلاّ إلى دراسته في مرحلتين فقط ، هما :
المرحلة الثالثة من حياته ١٣١٢ ـ ١٣٢٦ هـ في مدينة النجف الأشرف ، إذ حضر على كبار أساتذتها في الفقه والأُصول .
والمرحلة الرابعة من حياته ١٣٢٦ ـ ١٣٣٦ هـ في مدينة سامرّاء ، إذ حضر أبحاث الميرزا محمّد تقي الشيرازي ( م ١٣٣٨ هـ ) في الفقه والأُصول أيضاً .
أمّا دراسته مقدّمات العلوم الإسلاميّة في اللغة والمنطق والبلاغة وغيرها ، والتي من المفروض أن تكون في المرحلتين الأُوليين من حياته : في النجف الأشرف ١٢٨٢ ـ ١٣٠٦ هـ ، وفي الكاظميّة المقدّسة ١٣٠٦ ـ ١٣١٢ هـ ، فلم أجد مَن يتعرّض لها ، بل ولا مَن يشير إليها ولو إشارة عابرة .
وعلى هذا فإنّ أساتذة البلاغي ـ الذين يأتي ذكرهم قريباً ـ هم أساتذته في الأبحاث العالية في الفقه والأُصول ، الذين كان يحضر بحثهم الفطاحل والمجتهدون ، أمّا العلوم الفلسفيّة والكلاميّة وغيرها التي يظهر تبحّره فيها عند مراجعة مؤلّفاته ، فعند مَن درسها ؟ ومَن كان أُستاذه في هذه الفنون ؟ فهذا شيء بقي في ذمّة التاريخ ، ولم يحدّثنا مترجموه عن هذه الخصوصيّات .
علماً بأنّ البلاغي لم يحضر أيّ درس عند استقراره في مدينة الكاظميّة المقدّسة لمدّة سنتين ١٣٣٦ ـ ١٣٣٨ هـ ، إذ أ نّه كان مشغولا مع جماعة من العلماء بتحريض الجماهير على الثورة ضدّ القوّات الإنكليزيّة التي احتلّت العراق .