العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٤٣
مستعارة ، كرسالة التوحيد والتثليث التي طبعت في صيدا سنة ١٣٣٢ هـ .
و نسمات الهدى ونفحات المهدي التي أنهاها بتوقيع " ب " إشارة للقبه .
و الردّ على الوهّابيّة طبع باسم عبد الله أحد طلبة العراق .
و الهدى إلى دين المصطفى طبع باسم أقلّ خدّام الشريعة المقدّسة النجفي .
و أعاجيب الأكاذيب طبع باسم عبد الله العربي ، وترجمته إلى الفارسيّة طبعت باسم عبد الله الإيراني .
و أنوار الهدى طبع باسم كاتب الهدى النجفي .
و البلاغ المبين طبع باسم عبد الله .
و نصائح الهدى والدين طبع باسم ناشره عبد الأمير البغدادي .
وقد أدّى هذا إلى أنّ يوسف إليان سركيس في كتابه معجم المطبوعات
ذكر كتاب الهدى إلى دين المصطفى في آخر الجزء الثاني ضمن الكتب
المجهولة المؤلّف[١] .
يقول المحقّق السيّد أحمد الحسيني :
ومن أشدّ مظاهر تواضعه أ نّه لم يجعل اسمه الشريف على كتبه المطبوعة ، مع أنّ كلّ واحد منها يكفي لأن يكون مفخرة يفتخر به العلماء . فكم نرى أُناساً يكتبون وريقات لم يأتوا فيها بشيء جديد يستحقّ الذكر ، إلاّ أ نّهم يتبجّحون بكتابتها ، ولا يجيزون بنشرها وطبعها إن لم تحمل الألقاب الرنّانة[٢] .
الخامس : تنازله للنقد النزيه والأخذ به إن كان صواباً ، وردّه بأحسن الردود وألطفها إن كان خطأً .
ولم يكن (رحمه الله) يستنكف عن الاستماع إلى ناقديه والذين يخالفونه في وجهة نظره ، بل كان يطلب من الآخرين نقد كتبه ورسائله ، حتّى أنّه كتب في الصفحة الأُولى من كتابه
[١]معجم المطبوعات العربيّة والمعرّبة ٢ : ٢٠٢٤ . [٢]مقدّمة الرحلة المدرسيّة : ١٢ .