العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٣١٣
القرن، رجل البحث والتنقيب، والبطل المناضل والشهم الحكيم[١] .
١٤ ـ الأُستاذ المؤلّف عمر رضا كحّالة ( ت ١٣٧٦ هـ) ، قال :
فقيه أُصولي ، مجتهد ، متكلّم ، مفسّر ، أديب ناظم ، فلكي ، عارف بالعبرانيّة والفارسيّة والإنكليزيّة[٢] .
١٥ ـ العلاّمة الكبير السيّد محسن الأمين ( ت ١٣٧١ هـ) ، قال :
كان عالماً فاضلا ، أديباً شاعراً ، حسن العشرة ، سخيّ النفس ، صرف عمره في طلب العلم وفي التأليف والتصنيف ، وصنّف عدّة تصانيف في الردود . صاحبناه في النجف الأشرف أيام إقامتنا فيها ، ورغب في صحبة العامليين فصاحبناه وخالطناه حضراً وسفراً عدّة سنين إلى وقت هجرتنا من النجف ، فلم نرَ منه إلاّ كلّ خلق حسن وتقوى وعبادة ، وكلّ صفة تحمد . وجرت بيننا وبينه بعد خروجنا من النجف مراسلات ومحاورات شعريّة ، ومكاتبات في مسائل علميّة[٣] .
١٦ ـ العلاّمة المؤرّخ الشيخ محمّد حرز الدين ( ت ١٣٦٥ هـ) ، قال :
عالم فقيه ، وأديب شاعر ، بحّاثة أهل عصره ، خدم الشريعة المقدّسة ودين الإسلام الحنيف ، بل خدم الإنسانيّة الكاملة بقلمه ولسانه وكلّ قواه .
وكان موقفه المشرّف أمام الماديّين والطبيعيّين موقف المناضل المجاهد ، حتّى أزاح شبههم الفاسدة ، ومزّق خرافاتهم المضلّلة ، وألزمهم الحجّة .
وكان عارفاً ببعض اللغات غير العربيّة التي يتوقّف عليها فهم أناجيلهم
وتوراتهم ، إلى غير ذلك ممّا ابتدعوها من مؤلّفاتهم ، وله الإلمام بمعرفة مذاهب أهل الكتاب ونحلهم .
وتعب جدّاً في مراجعة اليهود والنصارى أنفسهم في بغداد للفحص منهم عن بعض أسفار التوراة وفصول الأناجيل، ممّا فيه دلالة للردّ عليهم في نفي نبوّة محمّد بن عبدالله(صلى الله عليه وآله)، وأفنى
[١]علماء معاصرين : ١٦٢ ـ ١٦٣ . [٢]معجم المؤلّفين ٩ : ١٦٣ . [٣]أعيان الشيعة ٤ : ٢٥٥ .