العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٣٠٦
الفصل الثامن
مدحه وإطراؤه
مدح العلاّمة البلاغي وأطراه كلّ من ذكره وترجمَ لحياته المباركة ، خصوصاً زملاؤه ورفاقه في الدرس وتلامذته الذين عاشوا معه ردحاً من الزمن ونقلوا لنا ما كانوا يشاهدونه من أخلاقه العالية وتواضعه المنقطع النظير وسموّ نفسه المباركة .
ونحن نورد هنا نصوص تلك العبارات مرتّبةً حسب أسماء قائليها ; لكي نقف على جوانب من عظمة هذا العالم الجليل . علماً بأنّ بعض هذه العبارات قالها عنه المادحون حينما كان مقيماً في سامرّاء من سنة ١٣٢٦ إلى ١٣٣٦ هـ ، أي قبل أن يصل إلى المرتبة العالية من الكمال وقبل إصدار مؤلّفاته المهمّة :
١ ـ سماحة آية الله العظمى زعيم الحوزة العلمية السيّد أبو القاسم الخوئي ( ت ١٤١٣ هـ) قال في عدّة موارد من تفسيره البيان : " آية الله الحجّة وبطل العلم المجاهد وشيخنا "[١] .
٢ ـ العلاّمة الخبير المتتبّع آقا بزرگ الطهراني ( ت ١٣٨٩ هـ) ، قال :
كان أحد مفاخر العصر علماً وعملا ... وكان من أُولئك الأفذاذ النادرين الذين أوقفوا
[١]البيان : ٢٨ ، ٦٨ ، ٧١ و٢١٩ .