العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٨٧
(٥)[١]
قصيدة أرسلها إلى ابن عمّه الشيخ توفيق ابن الشيخ عبّاس البلاغي ، الذي كان يسكن مدينة صور في لبنان في جواب مقطوعة شعريّة منه مطلعها :
| سَلامُ اللهِ وَالأمْلاكِ وَقْفَا | لِمَوْلايَ الجَوادِ يُزَّفُ زَفّا |
فأجابه بقوله " من الوافر " :
| إلَيْكِ تَحِيَّتِي يا صُورَ وَقْفا | إذا انْتَشَقَتْ مِنَ " التَوْفِيقِ " عَرْفا[٢] |
| وَحَيَّاكِ الصَبَا[٣] السارِي نَدِيّاً | وَباكَرَكِ الحَيا[٤] الوَسْمِيُّ وَكْفَا[٥] |
| وَغَادَرَ رَبْعَكِ[٦] المَأنُوسَ رَوْضَاً | يَتِيه بِزَهْرِهِ صِنْفَاً فَصِنْفَا |
| يُحاكِي نَورُهُ[٧] بِيضَ العذارى | إذا داعَبْتَهِ شَمَّاً وَقَطْفَا |
| ففِيكِ عَلاقَتِي[٨] وَإليْكِ شَوْقِي | وَمِنْكِ لَواعِجُ المُشْتاقِ تُشْفى |
| وَلِي فِي مَنْ عَلِقْتُ بِهِم كَرِيمٌ | سَقَتْنِي بَعْدَهُ الأيّامُ صَرْفا[٩] |
| إذا حُدِّثْتُ عَنْهُ أصَخْتُ سَمْعاً | وَمَهْما مَثَّلُوه مَدَدْتُ طَرْفا |
[١]ذكرها كاملةً السيّد محسن الأمين ( م ١٣٧١ هـ ) في أعيان الشيعة ٤ : ٢٥٧ ، والأُستاذ علي الخاقاني في شعراء الغري ٢ : ٤٥٠ ـ ٤٥١ . [٢]العَرْفُ : الريحُ . الصحاح ٤ : ١٤٠٠ ، " ع ر ف " . [٣]الصَبَا: ريحٌ، ومهبّها المستوي أن تهبَّ من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار . الصحاح ٦ : ٢٣٩٨، "ص ب ا". [٤]الحَيا : المطر . الصحاح ٦ : ٢٣٢٤ ، " ح ى ا " . [٥]وكفَ الدمع والماء والمطر : سالَ . لسان العرب ٩ : ٣٦٢ ، " و ك ف " . [٦]الرَبْعُ : الدار والمحلّة . الصحاح ٣ : ١٢١١ ، " ر ب ع " . [٧]نَوْرُ الشجرة : زهرُها . الصحاح ٢ : ٨٣٩ ; المصباح المنير : ٦٢٩ ، " ن و ر " . [٨]العَلَقُ : الهوى . الصحاح ٤ : ١٥٢٩ ، " ع ل ق " . [٩]صَرْفُ الدهرِ : حَدَثَانُهُ وَنوائبُهُ . الصحاح ٤ : ١٣٨٥ ، " ص ر ف " .