العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٨٣
( ٤ )[١]
قصيدة نظمها في رثاء الإمام الحسين(عليه السلام) [٢].
| يَا تَرِيبَ الخَدِّ فِي رَمْضَا[٣] الطُّفُوفْ | لَيْتَنِي دُونَكَ نَهْباً للسُّيوفْ |
***
| يا نَصِيرَ الدِّينِ إذْ عَزَّ النَصِيرْ | وَحِمَى الجارِ إذا عَزَّ المُجيرْ |
| وَشَدِيدَ البَأسِ وَاليَوْمُ عَسِيرْ | وَثِمَالَ[٤] الوَفْدِ فِي العامِ العَسُوفْ[٥] |
***
| كَيْفَ يا خَامِسَ أصْحابِ الكِسَا | وابنَ خَيْرِ المُرْسَلِينَ المُصْطَفى |
| وابنَ ساقِي الحَوْضِ فِي يَوْمِ الضَّما | وَشَفِيعِ الخَلْقِ فِي اليَوْمِ المَخُوفْ |
***
| يا صَرِيعاً ثاوِيَاً فَوْقَ الصَعِيدْ | وَخَضِيبَ الشَّيبِ من فَيْضِ الوَرِيدْ |
| كَيْفَ تَقْضِي بَيْنَ أجْنادِ يَزِيدْ[٦] | ظامِياً تُسْقَى بِكاساتِ الحُتُوفْ |
***
[١]أوردها كاملةً الأُستاذ علي الخاقاني في شعراء الغري ٢ : ٤٥١ ـ ٤٥٢ . والسيّد عبدالرزّاق المقرّم في مقتل الحسين (عليه السلام) : ٥١٤ ـ ٥١٦ . [٢]نظم هذه القصيدة لأجل الموكب الذي سعى به ليلة عاشوراء ويومها في كربلا في السنة التي قتل فيها السيّد محسن ابن آية الله السيّد أبوالحسن الإصفهاني وببركاته اتّسع إلى هذه السنة فكان موكب النجفيّين ليلة عاشوراء في كربلا يضمّ العلماء وأهل الفضل والمقدّسين من أرباب المحن . [٣]الرَمَضُ : شدّة وقع الشمس على الرمل وغيره ، والأرض رَمْضَاءُ . الصحاح ٣ : ١٠٨ ، " ر م ض " . [٤]الثِمالُ : الغِياثُ ، يقال : فلان ثِمالُ قومه : أي غياث لهم يقوم بأمرهم . الصحاح ٤ : ١٦٤٩ ، " ث م ل " . [٥]العَسُوفُ : الظلومُ . الصحاح ٤ : ١٤٠٣ ، " ع س ف " . [٦]يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ( م ٦٤ هـ ) لعنة الله عليهم .