العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٦٩
١ ـ ق ١ ب ٦: "فانجلتْ كُربتي" "وأزهر رَوْضي" "ونَمَتْ نَبْعَتي" "وأوْرَقَ عُودي".
٢ ـ ق ٢ ب ٨٨: "بهِ تُدفعُ الجُلّى" "ويُستنزل الحَيا" "وتُستنبَتُ الغَبرا" "ويُستكشَفَ الضرُّ".
٣ ـ ق ٣ ب ٨: "فتَنعَّمِي" "وتَزوَّدِي" "وتَهذَّبي" "وتَلذَّذِي" "وتَكَمَّلي" "وتَورَّعِي".
٤ ـ ق ٨ ب ٤: "عِدْلُ الكِتابِ" "مَدى المدى" "سُفُنُ النَجاةِ" "هُدى السَبيلِ".
٥ ـ ق ٨ ب ١٣: "عَلَمُ الهُدى" "غَيْثُ النَدى" "غَوْثُ العُفَاةِ" "حِمى النَزيلِ".
٦ ـ ق ١٣ ب ٢٣: "لَهُ حَنِيني" "ومِنْهُ لَوْعَتي" "وإلى مَغناهُ شَوْقِي" "وأعْلاقُ الهَوى فِيهِ".
٧ ـ ق ١٤ ب ٣: تكرّر البيت السابق فيه.
* المقابلة: وهي أن يأتي البليغ بمعنيين أو أكثر، ثمّ يأتي بما يقابلهما على الترتيب، وممّا وجدنا منه عند العلاّمة البلاغي ما يلي:
١ ـ ق ١ ب ١٣:
| المُنادى لِكُلِّ خَطْب عَظيــم | والمُرجّى لِكُلّ هَوىً شَديــدِ |
٢ ـ ق ١ ب ١٩:
| حَيِّــهِ بالصلاةِ مِنْ مَوْلـود | وابْكِهِ نازِحاً نُزوحَ الشَريــدِ |
٣ ـ ق ١ ب ٢٦:
| ونُرجّيكَ لانْتِهاض قَريــب | نَتَرجّــاهُ منذُ عَهْــد بَعيدِ |
٤ ـ ق ٩ ب ٤:
| تَنَكَّرَ لي وَجْهٌ غادِي الصَباحِ | وأوْحَشْنَنـي رائِحاتُ الأُصُلْ |
٥ ـ ق ٩ ب ٢٥:
| فَما عَرَفَتْ مِثْلَ شَدِّ الرِحـالِ | وما أنْكَـرَتْ مِثْـلَ شَدِّ العُقُلْ |