العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٥٤
الرسالة السابعة
وهي جواب عن رسالة بعثها إليه السيّد محسن الأمين من سوريا ، وذكرها في الأعيان[١] قائلا :
كتبنا إليه في ٢٦ ذي الحجّة سنة ١٣٥١ نسأله عن الأُمور التالية :
١ ـ الشيخ طالب بن عباس البلاغي[٢] ذَكَرْتُم أنّ الشيخ محمّد طه[٣] كان يُحدّث بكرامة له ، ذكرَها استطراداً في أحوال الشيخ حسين نجف الكبير[٤] ، فإن كانت غير موجودة في رجال الشيخ محمّد طه[٥] أرجو كتابة حاصلها .
٢ ـ قُلتم جرت من بعض معاصري الشيخ طالب مساجلة في مدائحه رأيتها في
[١]أعيان الشيعة ٤ : ٢٦١ . [٢]الشيخ طالب ابن الشيخ عباس ابن الشيخ إبراهيم البلاغي ( م ١٢٨٢ هـ ) ، عالم فاضل ، فقيه أُصولي ، من مشاهير علماء عصره . انظر ترجمته في معارف الرجال ٣ : ٣٤ ، ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٧٢ . [٣]الشيخ محمّد طه ابن الشيخ مهدي ابن الشيخ محمّدرضا ابن الشيخ محمّد ابن الحاج نجف التبريزي الحكم آبادي، ولد في مدينة النجف الأشرف سنة ١٢٤١هـ ، وتوفّي فيها سنة ١٣٢٣هـ . انظر ترجمته في معارف الرجال ٢ : ٣٠٠. [٤]الشيخ حسين ابن الحاج نجف بن محمّد التبريزي النجفي ، ولد في النجف الأشرف سنة ١١٥٩ هـ وتوفّي فيها سنة ١٢٥١ هـ . انظر ترجمته في معارف الرجال ١ : ٢٥٨ . [٥]قال الشيخ الطهراني في الذريعة ١ : ٨٣ / ٣٩٥ : إتقان المقال في أحوال الرجال ، لشيخنا ... رتّبه ـ بعد مقدّمة في الرموز المصطلحة ـ على ثلاثة أقسام : الثقات ، والحسان ، والضعاف . فرغ منه سنة ١٢٧٧ هـ ، وطبع في النجف سنة ١٣٤١ هـ ، وكان (رحمه الله) يقرأ عليه هذا الكتاب أوان ذهاب بصره في ليالي شهر رمضان ، وهو يجدّد النظر فيه ويصحّحه ، وكنتُ ممّن يحضر القراءة لديه ، وقد سمّاه أوّلا بـ " إحياء الأموات من أسماء الرواة " وكتب ذلك على النسخة بخطّه ، لكنّي سمعتُ أ نّه (رحمه الله) عدل عن الاسم المذكور وسمّاه بـ " الإتقان " .