العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٥
مَن بزغ هلاله في فضاء العراق ، واشتهر ذكره بالفضل في النجف مدينة العلم ، ولم يُعلم من أين كانت هجرته ولا سبب تلقّبه بالبلاغي .
كان فقيهاً متبحّراً ، من علماء القرن العاشر ، ذكره حفيده الشيخ حسن ابن الشيخ عبّاس في كتابه تنقيح المقال فقال :
جدّي (رحمه الله) ، وجه من وجوه علمائنا المجتهدين المتأخّرين وفضلائنا المتبحّرين ، ثقة عين ، صحيح الحديث ، واضح الطريقة ، نقيّ الكلام ، جيّد التصانيف ، له تلاميذ فضلاء أجلاّء علماء . وله كتب حسنة جيّدة منها : شرح أُصول الكافي للكليني(رحمه الله) ، وشرح إرشاد العلاّمة الحلّي ، وله حواش على التهذيب والفقيه ، وحواش على أُصول المعالم وغيرها .
كان من تلاميذ الفاضل الورع العالم العامل محمّد بن الحسن بن زين الدين العاملي ، ومن تلاميذ أحمد بن محمّد الأردبيلي(قدس سره) .
توفّي في كربلاء المقدّسة سنة ١٠٠٠ هـ ، ودفن في الحضرة الحسينيّة الشريفة .