العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٤٥
الرسالة الرابعة
أرسلها إلى السيّد الأجل السيّد نجم الحسن (١٢٧٩ ـ ١٣٦٠ هـ )[١] أحد أعلام الشيعة في الهند، أرسل إليه كتابه الذي ألّفه ردّاً على مذهب القاديانيّة الموسوم بـ المصابيح يطلب منه طبعه في الهند .
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد وهو المستعان
إلى حضرة نور الأعلام وحجّة الإسلام وملاذ الأنام سيّد العلماء وشمس الفقهاء العلاّمة المؤتمن سيّدنا ومولانا السيّد الأجل سيّد نجم الحسن دام فضله وعمّت بركاته .
ولازال علماً للمهتدي وقدوة للمقتدي وثمالاً للمجتدي، وعماداً للإسلام، وحامياً للدين، وحافظاً لشريعة سيّد المرسلين، تنير به مجالس العلم ومدارسه، وتنمو بمساعيه الفائقة منابت الإرشاد ومغارسه، وأعلى الله به صوت الدين ودعوة الحقّ ومجد الإسلام، بحرمة سيّد المرسلين وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين .
أمّا بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فإنّي دائم الشكر لله على نعمته على
[١]هو السيّد نجم الحسن ابن السيّد علي أكبر حسين الأمروهوي اللكهنوي ، ولد سنة ١٢٧٩ هـ في امروهه وتوفّي سنة ١٣٦٠ في لكهنو، من أكابر علماء الهند ومراجع التقليد ، وإليه الرحلة في الاستفادة والتحصيل، وكان له مهارة في الهيئة والأدب وإلمام بالشعر والعربيّة ... هاجر في صباه إلى لكهنو للتحصيل فقرأ في الأدب على المفتي السيّد محمّد عبّاس، والفقه على السيّد أبي الحسن ابن السيّد علي شاه، والمعقول على السيّد أبي الحسن ابن السيّد بنده حسين، ثمّ استقلّ بالبحث والتدريس في مدرسة مشارع الشرايع بلكهنو وهو الذي أسّس في ذلك البلد "مدرسة الواعظين" ... له من المؤلّفات : ١ . سرادق العفّة ٢ . المحاسن ٣ . النبوّة والخلافة ٤ . التوحيد . انظر ترجمته في أعيان الشيعة، ج ١٠، ص ٢٠٥ .