العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٣
السلاسة والمتانة بالرغم من إقلاله لنظم الشعر .
كان فاضلا كاملا أديباً ، نشأ في حجر العلم والأدب ، وغُذّي بلبان النبوغ والعبقريّة ، عاشر الأفاضل من أهل العلم والكمال وحذا حذوهم ، وله قصائد متعدّدة في مدح السيّد المجدّد الشيرازي ورثائه .
توفّي بعد سنة ١٣١٨ هـ .
٧ ـ الشيخ رشيد ابن الشيخ طالب البلاغي .
كان كاملا أديباً وشاعراً لبيباً ، عالماً بالعربيّة ، حسن الخطّ والإنشاء ، عارفاً بالنحو واللغة والتأريخ وسائر العلوم الأدبيّة ، كان يقيم في جبل عامل ، تشرّف بزيارة الأئمّة(عليهم السلام) في حدود سنة ١٢٨٠ هـ ، ثمّ رجع إلى بلاده وتوفّي بها .
٨ ـ الشيخ طالب البلاغي .
هو والد الشيخ رشيد ، وهو غير الشيخ طالب الآتي ، ذكره السيّد في التكملة عند ذكر ولده فقال :
كان من العلماء وأهل الفضل ، ومن الأُدباء الفصحاء ، ومن أهل الجاه والتبجيل في بلاد " بشارة " ، حسن المحاضرة ، متكلّماً ، مقدّماً عند الأُمراء ، من بيت علم وفضل . سمعتُ أهل تلك البلاد يقولون : إنّه كان من وجوه علمائنا في الفصاحة والبلاغة وسائر المحاضرات .
٩ ـ الشيخ عبّاس ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ حسين ابن الشيخ عبّاس ابن الشيخ حسن ابن الشيخ عبّاس ابن الشيخ محمّد علي بن محمّد البلاغي .
كان من العلماء الأبرار ، وأهل الشأن والاعتبار والوجاهة ، ومن أهل الفضل ، وكان من تلاميذ الشيخ الكبير ، وهو والد الشيخ حسن والشيخ طالب والشيخ عبد الله .
توفّي سنة الطاعون سنة ١٢٤٦ هـ .
١٠ ـ الشيخ عبّاس ابن الشيخ حسن ابن الشيخ عبّاس ابن الشيخ محمّد علي بن محمّد البلاغي .
من العلماء الكبار ، وأهل النبوغ في الفقه والأُصول ، وكان مرجعاً يرجع إليه بعض