العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٠
زوجته
هي العلويّة الشريفة الجليلة الأصيلة التقيّة ، بنت العالم الجليل السيّد موسى الجزائري ، الذي كان يسكن في مدينة الكاظميّة المقدّسة[١] .
تزوّجها عند سفره إلى مدينة الكاظميّة المقدّسة واستقراره هناك سنة ١٣٠٦ هـ ، وكان عمره آنذاك أربعاً وعشرين سنة[٢] .
عقبه
لم تُشر المصادر المتوفّرة لدينا التي ترجمت العلاّمة البلاغي ، إلى أ نّه أعقب
أولاداً ذكوراً ، بل لم تتعرّض أيضاً إلى عدد بناته. والذي عثرتُ عليه خلال تتبّعي
لهذه المصادر نقطتان فقط ، تؤكّد الأُولى على أ نّه لم يعقب بنين ، وتشير الثانية
إلى ذكرِ بنت له :
الأُولى : ورد في القصيدة الثانية للشاعر الكبير السيّد رضا الهندي ( م ١٣٦٢ هـ ) التي رثى بها العلاّمة البلاغي قوله :
| إنْ كُنْتَ لَمْ تُعْقِبْ بَنينَ فَكُلُّ مَنْ | يَهْديهِ رُشْدُكَ فَهْوَ مِنْكَ تَوَلَّدا[٣] |
الثانية : في ديوان الخطيب البارع الشاعر الشيخ محمّد علي اليعقوبي ( م ١٣٨٥ هـ ) وردت قصيدة طويلة تقع في تسعة وستّين بيتاً ، قالها في حفلة تكريميّة أقامها
للأُستاذ محمّد علي البلاغي صاحب مجلّة الاعتدال النجفيّة بمناسبة قرانه بكريمة
عمّه العلاّمة محمّد جواد البلاغي ، وذلك في اليوم الخامس من شهر جمادى
الأُولى سنة ١٣٥٦ هـ ، أي بعد وفاة العلاّمة البلاغي بأربع سنين تقريباً ، ومطلع
القصيدة هو :
[١]وسيلة المعاد في مناقب شيخنا الأُستاذ ، راجع ص ٤١٣ . [٢]نقباء البشر في القرن الرابع عشر ( طبقات أعلام الشيعة ) ١ : ٣٢٣ . [٣]ديوان السيّد رضا الهندي : ١٢٥ ; ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٦٦ ; شعراء الغري ٤ : ٩٦ .