العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٩٣
الفصل الثاني : ذكر فيه أقوال علمائنا في هذه المسألة بشكل مفصّل ، وجعله في مقامات ثلاثة .
٥ . عقد في إلزام غير الإمامي بأحكام نِحْلَتِهِ
سمّاه المؤلّف بهذا الاسم في مقدّمته له .
واختلفت المصادر التي نسبت هذا العقد للعلاّمة البلاغي في اسمه :
فذكره اللواساني في فهرست مؤلّفات البلاغي بقوله : " إلزام المتديّن بما عليه في أحكام دينه " .
وذكره السيّد محسن الأمين بقوله : " رسالة في ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم "[١] .
وذكره العلاّمة الطهراني بقوله "رسالة في إلزامهم بما ألزموا به أنفسهم"[٢] .
وذكره الشيخ جعفر محبوبة بقوله: "رسالة في أنّ مَن يدين بدين يلزم بمقتضى نحلته في الحقوق"[٣]. وتبعه في هذه التسمية الأُستاذ توفيق الفكيكي[٤] ، والسيّد أحمد الحسيني[٥].
وسمّاه الأُستاذ علي الخاقاني " إلزام المتديّن بأحكام دينه "[٦] .
وقد تمّ نقله إلى البياض بيد المؤلّف في شهر رجب في سنة ١٣٤٩ كما صرّح المؤلّف في إنهائه له. وعلى هذا يكون مكان تأليفه في مدينة النجف في العقد الأخير عن حياته المباركة .
ماهيّته
جعله المصنّف في ثلاثة فصول :
الفصل الأوّل : أورد فيه اثنى عشر حديثاً في هذه المسألة في مختلف الأبواب الفقهيّة : النكاح ، الطلاق ، الإرث ، الأيمان .
[١]أعيان الشيعة ٤ : ٢٥٦ . [٢]الذريعة ١١ : ١٠٥ . [٣]ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٦٤ . [٤]مقدّمة الهدى إلى دين المصطفى : ١٦ . [٥]مقدّمة الرحلة المدرسيّة : ١٠ . [٦]شعراء الغري ٢ : ٤٤١ .