العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٩١
الفصل الثالث : ذكر فيه خمس عشرة مسألة تطبيقيّة لهذه القاعدة ، حكاها عن العروة الوثقى للسيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ( م ١٣٣٧ هـ ) ، إذ قام بذكر عبارته أوّلا وبيان مبناها، ثمّ ناقشها وردّ بعضها، مستدلاًّ بما توصّل إليه من الأدلّة العقليّة وغيرها .
٢ . عقد في قاعدة على اليد ما أخذت
هو شرح للحديث النبويّ المشهور " على اليد ما أخذت حتّى تؤدّي " ، وبيان ما يترتّب عليه من الأحكام الوضعيّة والتكليفيّة .
وضعه المصنّف في سبعة فصول :
الفصل الأوّل : في سند الحديث ، والمصادر الحديثيّة المعتبرة عند المسلمين
التي أخرجته .
الفصل الثاني : في لفظه ، إذ ذكر الاختلاف الوارد في بعض كلماته في مصادر المسلمين الحديثيّة والفقهيّة .
الفصل الثالث : في مفاده ، فذكر المسائل الفقهيّة التي يستند الفقهاء فيها إلى هذا الحديث ، خصوصاً في مسألة وجوب ردّ المغصوب إلى مالكه ، وتشعّباتها الفقهيّة الكثيرة كوجوب ردّ العين أو المثل أو الثمن .
الفصل الرابع : وهو متفرّع من الفصل الثالث ، إذ بحث فيه مسألة تغريم الغاصب ، وكون العين المغصوبة مثليّة أو عينيّة ، وكيفيّة تعيين القيمة عند اختلافها . ثمّ ذكر تتمّة فيها خمسة أُمور وخمس مسائل متعلّقة بالغرامة المثليّة أو القيميّة .
الفصل الخامس : في بدل الحيلولة ، وهو في ما إذا كانت العين المأخوذة موجودة وتعذّر ردّها عادةً ، فبيّن ذلك بشكل مفصّل في ثمانية مقامات وعدّة مسائل .
الفصل السادس : في تعاقب الأيدي على العين المأخوذة ، فبيّنه وشرحه في
ثلاث مسائل .
الفصل السابع : في ملاحظة شبهة هذا الحديث مع غيره من الأدلّة التي تنافيه .
٣ . عقد في تنجيس المتنجّس