العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٧٩
الثانية : في قم المقدّسة أيضاً سنة ١٤١٥ هـ ، قامت بنشرها ـ ضمن الرسائل الأربعة عشر ـ مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين في الحوزة العلميّة .
١٠ ) دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى
ذكرها اللواساني في فهرست مؤلّفات البلاغي وقال : " الرسالة الأُولى في نقد الفتوى بهدم القبور الشريفة في الحرمين " .
ونسبها له الشيخ جعفر محبوبة والأُستاذ علي الخاقاني إذ قالا : " رسالة في إبطال فتوى الوهّابيّين بهدم القبور الشريفة في الحرمين "[١] .
ونسبها له أيضاً السيّد محسن الأمين قائلا : " رسالة في ردّ الفتوى بهدم قبور
أئمّة البقيع "[٢] .
وعنونها العلاّمة الطهراني، وقال : "دعوى الهدى إلى الورع ... "[٣].
أمّا الاسم الذي أثبتناه كعنوان لهذه الرسالة ، وهو الموجود على الطبعتين السابقتين لها ، فقد اختاره لها الميرزا محمّد علي الأوردبادي ، تلميذ العلاّمة البلاغي ومدوّن هذه الرسالة .
سبب وتأريخ ومكان تأليفها
هذه الرسالة عبارة عن محاضرة علميّة ألقاها العلاّمة البلاغي على بعض تلامذته في مدينة النجف الأشرف في أوائل سنة ١٣٤٤ هـ ، إثر الاستفتاء الذي وجّهه قاضي القضاة في الحجاز الشيخ عبد الله بن بليهد لعلماء المدينة المنوّرة ، يسألهم عن حكم البناء على القبور وتقبيل الأضرحة والذبح عند المقامات .
فأجاب علماء المدينة ـ وكان عددهم خمسة عشر عالماً ـ بحرمة ذلك
ووجوب منعه.
[١]ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٦٣ ; شعراء الغري ٢ : ٤٤١ . [٢]أعيان الشيعة ٤ : ٢٥٦ . [٣]الذريعة ٨ : ٢٠٦ / ٨٤٣ .