العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٧٤
وهما : يوسف بن محمّد بن زياد ، وعليّ بن محمّد بن سيّار . وحكى اضطراب عباراتهما وخلطهما بعبارات والديهما .
وأخيراً أورد عدّة مصاديق من هذا التفسير مخالفة بشكل واضح للكثير من الأحداث التأريخيّة المتّفق عليها عندنا ، أو المخالفة لشأن وأخلاق الأئمّة(عليهم السلام) .
طبعها
طُبعت هذه الرسالة مرّتين :
الأُولى : في العدد الأوّل ـ الدورة الثانية ـ من مجلّة نور علم الصادرة في قم المقدّسة سنة ١٤٠٦ هـ ، بتصحيح سماحة آية الله الشيخ رضا الأُستادي ـ حفظه الله ورعاه ـ معتمداً في تصحيحه على النسخة المخطوطة التي كانت بحوزة تلميذ المصنّف سماحة حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ مرتضى المظاهري النجفي الإصفهاني ( م ١٤١٤ هـ )، إذ كتب في آخرها :
تمّ ما برز من قلمه الشريف ، وفرغتُ من استنساخه في النجف الأشرف في شهر شوّال ١٣٤٣ هـ ، واستنسختُ هذا من ذاك وفرغتُ منه في ٢١ شهر رجب المرجّب ١٣٩٨ هـ ، وأنا المظاهري النجفي .
الثانية : في سنة ١٤١٥ هـ ، نشرتها ـ ضمن الرسائل الأربعة عشر ـ مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين في قم المقدّسة .
ملاحظة
ذكر سماحة حجّة الإسلام والمسلمين المحقّق السيّد أحمد الحسيني ـ حفظه الله ورعاه ـ قصّة ظريفة لها صلة بهذه الرسالة ، نذكرها تعميماً للفائدة ، إذ قال :
وحيث ذكرنا هذه المؤلّفات ـ مؤلّفات البلاغي ـ وعلمتَ مبلغ جهود هذا الإنسان العظيم ، أودّ أن أقصّ عليكَ قصّة وقعت لي مع بعض من تلمذ عليه ، لكنّه لم يستفد من أخلاقه ولم يتذوّق حلاوة إرشاداته .
ـ فقدـ سنح لي أن أقوم بطبع سلسلة من الكتب لعلمائنا الماضين بعنوان " دراسات قرآنيّة " ; لإتاحة الفرصة لمن يريد الوقوف على ما يتعلّق بالقرآن الكريم وعلومه ، وأصدرت