العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٧٠
هذه الرسالة .
وعلى هذا فيكون مكان تأليفها في مدينة النجف الأشرف ، التي عاد إليها واستقرّ فيها من سنة ١٣٣٨ هـ حتّى وفاته سنة ١٣٥٢ هـ .
ماهيّتها
كتب المصنّف هذه الرسالة بأُسلوب جديد ; لبيان مفهوم العبوديّة لله تعالى والغاية من خلق البشر ، فجعلها على شكل حوار دائر بين شخصيّتين : أحدهما : اسمه عبد الله وهو مؤمن ملتزم بتعاليم الإسلام ، وثانيهما : اسمه رمزي وهو مادّي لا يعير للمفاهيم الدينيّة أيّ اهتمام .
فتجري بينهما حوارات في موضوعات شتّى يهدف منها عبد الله إثبات الخالق ووجوب عبادته وطاعته ، والغاية من خلق البشر ، والمسؤوليّات المترتّبة عليهم .
علماً بأنّ بعض الأمثلة التي أوردها البلاغي في استدلاله على وجوب الخالق تعدّ آنذاك ـ في وقت تأليف الرسالة ـ من المخترعات الجديدة والمستحدثة التي ينبغي إعمال الفكر فيها ، في حين أ نّها تعدّ اليوم من المألوفات التي لا يُلتفت إليها .
طبعها
طبعت هذه الرسالة في مطبعة الآداب في بغداد سنة ١٣٤٨هـ ، بتصحيح السيّد عبدالمطّلب الحسيني الهاشمي ، صاحب مجلّة الهدى التي كانت تصدر آنذاك في مدينة العمارة العراقيّة .
٦ ) تعليقة على بيع المكاسب للشيخ الأنصاري
ذكرها اللواساني في فهرست مؤلّفات البلاغي ، وذكرها المؤلّف باسم " التعليقة " أيضاً في موردين :
الأوّل : في الصفحة الأُولى منها قائلاً :
هذه تعليقة على كتاب البيع لشيخ المشائخ أُستاذ المتأخّرين، سابق مضمار التحقيق والتدقيق ، وينبوع الفوائد في التأسيس والتصنيف ، مهذّب الأُصول والفروع ، قبلة العلماء