العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٦٧
الأشرف ، في الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام سنة ١٣٣٩ هـ .
ماهيّتها
هذه الرسالة هي إحدى آثار العلاّمة البلاغي في الردّ على الطبيعيّين والمادّيين وشُبهاتهم الإلحاديّة ، كتبها ردّاً على رسالة جاءته من سوريا ، إذ قال في أوّلها :
فقد وافتنا رسالة من متهوّل من شبهات الإلحاد وغيرها ، طالباً حلّ مشكلاتها ، فكان علينا أن نقوم بواجبها مبلغ الجهد ، ومن الله التيسير والتوفيق ، فكتبنا ما وسعه الوقت مؤثرين الاختصار . وقد وجدنا أكثر الشبهات التي ذكرها المكاتب يشبه أن يكون مصدرها محرّرات الدكتور شبلي شمّيل في " مجموعته " التي طبع الجزء الأوّل منها في مطبعة المقتطف سنة ١٩٠٨ م ، والجزء الثاني في مطبعة المعارف بمصر سنة ١٩١٠ ، وفي كتاب " آرائه " المطبوع في مطبعة المعارف بمصر سنة ١٩١٢ .
وقد وضعها في مقدّمة فيها سبع نظرات تمهيديّة ، وثلاثة مقاصد ، وكلّ مقصد يقع في عدّة فصول ، يذكر فيه كلام صاحب الرسالة ثمّ يشرع بردّه ردّاً علميّاً دقيقاً .
علماً بأنّ إشكال صاحب الرسالة الذي ذكره المصنّف في الفصل السابع من المقصد الثاني ، هو في الواقع إشكال على كتاب الهدى إلى دين المصطفى الذي أ لّفه البلاغي سنة ١٣٣٠ هـ ، فقام بالردّ عليه في هذه الرسالة بشكل دقيق .
طبعاتها
طُبعت هذه الرسالة عدّة طبعات في النجف الأشرف وبيروت وقم المقدّسة ، إلاّ أنّ الذي شاهدته منها هي المطبوعة في مدينة النجف الأشرف سنة ١٣٤٠ هـ ، وهي طباعة حروفيّة قديمة غير محقّقة .
ترجمتها
تُرجمت إلى لغة الأُردو في مدرسة الواعظين في لكهنو ، وطبعت فيه أيضاً[١] .
[١]أعيان الشيعة ٤ : ٢٥٦ .