العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٤١
ولكن لا بأس أن نذكر شيئاً ممّا في ... وكتاب الغَيبة للشيخ الجليل عظيم المنزلة في الطائفة الفضل بن شاذان[١] .
ونوّه كذلك بنقله من مصادر أُخرى فقال : " وغيرها من الكتب التي نصرّح بأسمائها "[٢] . فنقل من كتاب الرجعة حديثاً واحداً ، وهو الحديث ١٤٠ .
منهجه الفقهي
عُرف العلاّمة البلاغي بكتبه ورسائله الكلاميّة التي أ لّفها في ردّ المادّيين والملحدين والنصارى وأتباع الفِرق الضالّة ، إلاّ أنّ هذا لا يعني أ نّه لم يكتب في الفقه شيئاً ، بل كتب تعليقات وحواشي فقهيّة ، ورسائل صغيرة سلّط الضوء في كلّ منها على مسألة فقهيّة واحدة .
إلاّ أنّ أكثر مؤلّفاته الفقهيّة لا زالت مخطوطة لم تُطبع لحدّ الآن والتي منها : ذبائح أهل الكتاب، و ضبط الكرّ، وماء الغسالة، و حرمة مسّ القرآن على المُحدث، و إقرار المريض، و منجّزات المريض ، و مواقيت الإحرام ، و القبلة ، و الرضاع ، و بطلان العول والتعصيب ، و تعليقة على الشفعة من كتاب الجواهر ، و تعليقة على العروة الوثقى ، والتقليد ، و الخيارات ، و صلاة الجمعة لمن يسافر بعد الزوال ، و وضوء الإماميّة وصلاتهم وصومهم .
أمّا مؤلّفاته الفقهيّة المطبوعة فهي : تعليقة على بيع مكاسب الشيخ الأنصاري ، و رسالة حرمة حلق اللحية ، و تنجيس المتنجّس ، و الصلاة في اللباس المشكوك فيه ، وقاعدة على اليد ، وإلزام غير الإمامي بأحكام نحلته .
ونحن نسلّط الضوء على المنهج الفقهي للعلاّمة البلاغي عبر تعليقه على مكاسب الشيخ الأنصاري ، وذلك في عدّة نقاط :
الأُولى : لم يعلّق البلاغي على كافّة أبواب المكاسب ، بل على البيع منه فقط ، ابتداءً
[١]المصدر . [٢]المصدر .