العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٣٨
الثالثة : ذكر الشبهات التي احتجّت بها البابيّة والبهائيّة للتمسّك بعقائدهم ، ثمّ بدأ بردّها ردّاً علميّاً دقيقاً ، وقد جعلها في عدّة عناوين هي :
١ ) عدم نزول العذاب والعقوبة بهم وبأتباعهم .
٢ ) ثبات الناس على البابيّة وتمسّكهم بها .
٣ ) كثرة الأتباع للبابيّة في مدّة قصيرة .
٤ ) إتيان الباب بكتاب مُعجز .
٥ ) امتناع العلماء عن مناظرة الباب .
٦ ) صرف بلاء مَن كتب إليهم الباب .
٧ ) إتيان الباب بمعجزة الكتابة .
٩ ) التفوّق العلمي للباب .
الرابعة : من أجل تكذيب دعوى الميرزا علي محمّد للمهدويّة وأ نّه المهدي ذكرَ البلاغي نسبه وأحواله ، ثمّ ذكر الأحاديث الواردة عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأئمّة(عليهم السلام) الدالّة على نسب المهدي (عليه السلام) وصفاته وأ نّه ابن أمة وابن سيّدة الإماء .
وقد أورد جميع ذلك في المانع الثاني من الاعتقاد بالبابيّة والبهائيّة ، فأورد فيه أربعة عشر فصلا في ما روي عن النبيّ وأهل بيته(عليهم السلام) في ذلك ، استقاها من مصادر الفريقين ; لكي يكون البرهان أقوى والحجّة ألزم ، وقد اشتملت على مائة وعشرة أحاديث ، وجاء في الفصول الأُخرى عشرات غيرها من الأحاديث ، فزاد ما فيه كلّه على مائة وتسعة وأربعين حديثاً .
الخامسة : ينقل بشكل مباشر عن كتب البابيّة والبهائيّة ، فينقل عن كتب علي محمّد الباب كـ البيان و أحسن القصص و قيّوم السماء و نبوّة خاصّة ، وعن كتب حسين علي البهاء كـ الأقدس و الألواح و الإتقان .