العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٣٧
المقالة الأُولى : أن تقول : إنّي وجدتُ دين الإسلام ـ كشريعة ـ باطل الأصل والفرع ، لا علقة له بالله ولا مساس له بالحقّ ، فعدلتُ إلى دين الحقّ وشريعة الرشد .
المقالة الثانية : أن تقول : إنّ لدين الإسلام ولقرآنه ولرسالة رسوله جرثومة[١] حقيقة وأساس حقّ ، ولكن دعوة البابيّة جاءت لإصلاحه .
المقالة الثالثة : أن تقول : إنّ دين الإسلام حقّ وقرآنه حقّ وكلّه من الله ، قد أخذ بأطراف الكمال والصلاح ، ولكنّ طريقة البابيّة وردت عليه وعلى كتابه ، كما ورد هو على ما قبله من الأديان والكتب .
الثانية : ذكر موانع الاعتقاد بالبابيّة والبهائيّة ، فذكر أوّلا موانع الاعتقاد بدعوى علي محمّد الباب ، وجعلها في عدّة عناوين هي :
١ ) تناقض ادّعاءاته .
٢ ) مخالفته لأساسيّات الدين والمذهب .
٣ ) المهدي (عليه السلام) ابن سيّدة الإماء .
٤ ) صفة المهدي ـ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ـ .
٥ ) ادّعاؤه للنبوّة .
٦ ) إتيانه بشريعة مخالفة للقرآن والسنّة .
٧ ) إنكاره المبعث والمعاد .
ثمّ ذكر موانع الاعتقاد بدعوى حسين علي البهاء ، وجعلها في عنوانين هما :
١ ) ادّعاؤه أ نّه المسيح (عليه السلام) .
٢ ) إنكاره لمعجزات المسيح (عليه السلام) .
ثمّ ذكر المانع المشترك للاعتقاد بدعوى علي محمّد الباب وحسين علي البهاء ، وهو ادّعاؤهما الأُلوهيّة والربوبيّة .
[١]الجرثومة: أصل كلّ شيء ومجتمعه. لسان العرب ٢: ٢٣٢ ، " ج ر ث م ".