العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٢١
وروى ابن جرير والسِّجْزي وابن المنذر وابن الأنباري ، عن ابن عبّاس ، عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) : " أنّ القرآن على أربعة أحرف : حلال ، وحرام ... الحديث "[١] .
وأسند السِّجزي في الإبانة عن عليّ (عليه السلام) " أُنزل القرآن على عشرة أحرف : بشير ونذير ، وناسخ ومنسوخ ، وعِظة ومثل ، ومحكم ومتشابه ، وحلال وحرام "[٢] .
وأمّا ثالثاً : فقد جاء في روايات السبعة أحرف بأسانيد جياد في مصطلحهم ما يعرّفك وهنها وإلحاقها بالخرافة ، ففي رواية أحمد من حديث أبي بكرة : أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله)استزاد من جبرئيل في أحرف القراءة حتّى بلغ سبعة أحرف ، قال ـ يعني جبرئيل ـ : كلّها شاف كاف ، ما لم تختم آية عذاب برحمة ، وآية رحمة بعذاب[٣] .
وزاد في حديث آخر : نحو قولك : تعالَ ، وأقبل ، وهلمّ ، واذهب ، وأسرع ، وعجّل[٤] .
ونحوه في رواية الطبراني عن أبي بكرة[٥] .
وفي الإتقان : أخرج نحوه أحمد والطبراني عن ابن مسعود[٦] .
وأخرج أبو داود في سننه عن أُبيّ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى قوله : " حتّى بلغ سبعة أحرف ، ثمّ قال : ليس منها إلاّ شاف كاف ، إن قلت : سميعاً عليماً عزيزاً حكيماً ، ما لم تختم آية عذاب برحمة ، أو آية رحمة بعذاب "[٧] .
وفي كنز العمّال فيما أخرجه أحمد وابن منيع والغسّاني وابن أبي منصور وأبو يعلى عن أُبيّ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : " إن قلت : غفوراً رحيماً ، أو قلت : سميعاً عليماً ، أو عليماً سميعاً فالله كذلك ، ما لم تختم آية عذاب برحمة ، أو رحمة بعذاب "[٨] .
[١]تفسير الطبري " المقدّمة " ١ : ٧٥ ، ٧٢ ; كنز العمّال ٢ : ٥٥ / ٣٠٩٧ . [٢]كنز العمّال ٢ : ١٦ / ٢٩٥٦ . [٣]مسند أحمد ٧ : ٣١٦ / ٢٠٤٤٧ . [٤]المصدر : ٣٣٤ / ٢٠٥٣٧ . [٥]كنز العمّال ٢ : ٥٠ / ٣٠٧٥ . [٦]الإتقان في علوم القرآن ١ : ٩٤ . [٧]سنن أبي داود ٢ : ٧٦ / ١٤٧٧ . [٨]مسند أحمد ٨ : ٢٦ / ٢١٢٠٧ ; كنز العمّال ٢ : ٦٠٣ / ٤٨٥٤ .