العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١١
الفصل الأوّل
اسمه ونسبه وألقابه
يُعدّ العلاّمة البلاغي من أعلامنا البارزين المتأخّرين ، إذ مضى على وفاته سبعون
عاماً تقريباً من وقت كتابة هذه الأسطر في سنة ١٤٢٣ هـ . فمن المفروض أن لا يقع اختلاف في اسمه ونسبه ، وكذلك في كافّة الأُمور المتعلّقة بحياته الشخصيّة والاجتماعيّة والعلميّة ، كما هو بالنسبة لعلمائنا المتقدّمين الذين من الصعب الوقوف على تفاصيل حياتهم بمختلف أدوارها . ومع ذلك فإنّنا نشاهد اختلاف المترجمين له في شؤون حياته.
اسمه
أصحاب التراجم والسير الذين عاصروا العلاّمة البلاغي ذكروه باسم " جواد " ، كالشيخ محمّد حرز الدين[١] ، والسيّد محسن الأمين[٢] ، والشيخ جعفر محبوبة[٣] .
نعم ، انفرد بتسميته " محمّد جواد " المحدّث الشيخ عبّاس القمّي[٤] .
وكذلك العلاّمة الطهراني في ذريعته عند ذكره لمؤلّفاته .
علماً بأنّ البلاغي قد وقّع باسم " محمّد جواد " في بعض مؤلّفاته ورسائله ، مثل :
[١]معارف الرجال ١ : ١٩٦ . [٢]أعيان الشيعة ٤ : ٢٥٥ . [٣]ماضي النجف وحاضرها ٢ : ٦١ . [٤]الكنى والألقاب ١ : ٩٤ .