العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ١٠٤
مرتبطاً بكلام الأئمّة يعلم أ نّه ـ أي التفسير ـ من كلامهم[١] .
... ثمّ قال[٢] : إنّ اعتماد التلميذ ـ الذي هو مثل الصدوق ـ يكفي[٣] .
أقول : أمّا ابن الغضائري ، فتكفيه شهادة الشيخ في باب " من لم يروِ عن واحد من الأئمة (عليهم السلام) " بأ نّه عارف بالرجال[٤] .
وكذا شهادة العلاّمة في الخلاصة[٥] ، ويكفي في جلالته كونه من مشايخ إجازة الشيخ والنجاشي وإن لم ينصّا على توثيقه[٦] ، والاعتبار يقضي باطّلاعه على أحوال الرجال ; لقرب عصره منهم ، فإنّ وفاته كانت سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، ويبعد في حقّه أن يتهجّم بوصفه بأ نّه ضعيف كذّاب بمجرّد النظر في روايته [٧] .
الثاني : ناقش في حال من يروي هذا التفسير عن الاسترآبادي ، وهما : أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد ، وأبو الحسن علي بن محمّد بن سيّار ، وأوضح أ نّهما مجهولان[٨] .
الثالثة : من الصفات البارزة في منهج البلاغي هي بيان المصادر التي يعتمد عليها ، وذكر أسماء مؤلّفيها ومكان وزمان طبعها :
ففي نصائح الهدى عند نقله عن كتاب إيقان لحسين علي الملقّب بالبهاء قال :
ومن فظائع هذه الفتنة قول البهاء حسين علي في الصفحة المائة والثامنة والثمانين من كتابه المسمّى إيقان في شأن الملاّ حسين البشروئي : ولولاه ما استوى الله على عرش رحمانيّته ، وما استقرّ على كرسيّ صمدانيّته .
وعندنا نسخة خطّية في ثمانين ورقة ، تكون هذه الفقرات فيها قبل الآخر بنحو ثمان أوراق[٩].
[١]تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : ٣١٦ . [٢]أي المجلسي الأوّل . [٣]تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : ٣١٦ . [٤]رجال الشيخ الطوسي : ٤٢٥ / ٦١١٧ . [٥]خلاصة الأقوال : ١١٦ / ٢٨٥ . [٦]انظر : الفهرست : ٢ ; رجال النجاشي : ٦٩ / ١٦٦ . ٧و٨- راجع الموسوعة ج ٨ ، ص ١٧ ـ ٢٢ . [٩]راجع الموسوعة ج ٦ ، ص ٤١٠ ـ ٤١١ .