فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٥٦
أمّا تنسبها لغيره، كما في:
- الولادة في الكعبة، نسبت إلى حكيم بن حزام.
- أول من أسلم، نسبت إلى أبي بكر.
- منزلة الصدّيق، نسبت إلى أبي بكر.
- منزلة الفاروق، نسبت إلى عمر بن الخطاب.
- ضرب النقود الإسلامية، نسبت إلى عبد الملك بن مروان.
- ذو النورين (الحسن والحسين)، نسبت إلى عثمان.
- آخر الناس عهداً بالنبي(صلى الله عليه وآله) وسالت روح النبيّ(صلى الله عليه وآله) بين نحر الإمام وصدره، نسبت إلى عائشة.
- قتل مرحب اليهودي، نسبت لمحمد بن مسلمة الأنصاري.
- جمع القرآن، نسبت لأبي بكر.
- أنت مني بمنزلة هرون من موسى، نسبت لأبي بكر.
- سيف الله المسلول، نسبت إلى خالد بن الوليد.
- سد الأبواب، نسبت إلى أبي بكر.
أو وضع فضيلة مقابل فضائله(عليه السلام)، كما في:
- مبيته في فراش النبيّ(صلى الله عليه وآله)، وضعت مقابلها حديث الغار لأبي بكر.
- زواجه من السيّدة فاطمة(عليها السلام)، وضع مقابلها زواج عثمان من بنات مختلقات للنبي(صلى الله عليه وآله).
أو التقليل من شأن الفضيلة:
- كشرف تربيته في بيت النبيّ(صلى الله عليه وآله) الّذي تم تفسيره لأسباب مادية.
أو نسبة مثالب الآخرين للإمام(عليه السلام):
- كنسبة قول النبيّ(صلى الله عليه وآله): (إنّ فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني) إلى الإمام عليّ(عليه السلام) لأنّه أراد أن يتزوج جويرية بنت أبي جهل.