فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ١٩٣
١١ـ أكد الجويني الشافعي ت٧٣٠هـ على انفراد الإمام بالولادة في الكعبة، حيث قال: ((لم يولد في الكعبة إلاّ عليّ))[١].
١٢ـ تأكيد الذهبي الشافعي ت٨٤٨هـ على ولادة الإمام في الكعبة بقوله: ((تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب كرم الله وجهه في جوف الكعبة))[٢].
١٣ـ ذكر الزرندي الحنفي ت٧٥٠هـ خبر الولادة في الكعبة في كتابين له، حيث قال في كتابه (نظم درر السمطين) وهو يتحدث عن أم الإمام(عليه السلام): ((روي أنّها لمّا ضربها المخاض أدخلها أبو طالب الكعبة بعد العشاء فولدت فيها عليّ بن أبي طالب(رضي الله عنه)))[٣].
أمّا في كتابه (معارج الوصول) فقال: ((ولد كرم الله وجهه في جوف الكعبة يوم الجمعة الثالث عشر من رجب قبل الهجرة بثلاث وعشرين سنة على المشهور وقيل لخمس وعشرين وقيل أقل من ذلك))[٤] .
١٤ـ ابن الصباغ المالكي ت٨٥٥هـ وقد أسهب في سرد خبر الولادة قائلاً: ((ولد عليّ(عليه السلام) بمكة المشرفة بداخل البيت الحرام... ولم يولد في البيت الحرام قبله أحد سواه، وهي فضيلة خصه الله تعالى بها إجلالاً له وإعلاءاً لمرتبته وإظهاراً لتكرمته))[٥].
[١] فرائد السمطين ١/ ٤٢٥ ـ ٤٢٦. [٢] تلخيص المستدرك على الصحيحين ٣/ ٥٥٠.
إن الذي يعرف الذهبي وموقفه السلبي من آل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم لا يجد تفسيراً لهذا التأكيد إلاّ على تواتر هذه المسألة بما لا يقبل الشك والتضليل. [٣] نظم درر السمطين ٨٠. [٤] معارج الوصول ٤٩. [٥] الفصول المهمة ١٣.
ونلاحظ: [١]ـ تأكيد ابن الصباغ على اختصاص الإمام بهذه الولادة. [٢]ـ أنّها فضيلة من الله لإعلاء مكانة الإمام(عليه السلام).